يوسف بن يحيى الصنعاني

193

نسمة السحر بذكر مَن تشيع وشعر

ورأيت على بعض الدّوى وسمعت أنّها لبهاء الدين زهير « 1 » : هذي دواتي للسنا والبها * ونيل المراد وصفو الحياة قد فتحت فاها وقالت لنا : * من مسّه الفقر فإني دواه وإنما تقبل الكتابة من المعادن : العقيق لرطوبة فعلية فيه ، وإلّا فمزاجه بارد يابس وهو ممّا ترغب فيه الشيعة لرواية أبي جعفر محمد بن بابويه القمّي 2 بالإسناد إلى النّبي صلّى اللّه عليه واله وسلّم أنه قال : « تختّموا بالعقيق فإنه أوّل حجر شهد للّه بالوحدانية ، ولمحمّد بالنبوة ، ولعليّ بالوصيّة ، ولولده بالإمامة ، ولشيعتهم بالجنّة ، ولأنه يسكن الغضب بالخاصية ، ويمنع نزف الدم » . والطوسي نسبة إلى طوس وهي معربة عن توز . [ 169 ] السيد محمد بن المطهر بن محمد الحسني اليمني الجرموزي الأديب الكاتب « * » فاضل أحيا أبا الفرج بالمحاضرة ، وفتح ثغر الأدب برمح العزيمة وما أطال المحاصرة ، وأوتي منطق الإنس كما أوتي سليمان منطق الطير ، وسارت نوادره فما ونت السير ، له رسائل يؤمن بها الأديب ، ومن لا يؤمن بمحمد يضرب للتأديب ، وكان يعرف قول أهل الدهر وربما اتهم بما ذكر ابن خاقان بن الصانع

--> ( 1 ) زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي ، بهاء الدين : شاعر ، كان من الكتّاب ، يقول الشعر ويرقفه فتعجب به العامة وتستملحه الخاصة . ولد بمكة سنة 581 ه ، ونشأ بقوص . واتصل بخدمة الملك الصالح أيوب ( بمصر ) فقربه وجعله من خواص كتّابه ، وظل حظيا عنده إلى أن مات الصالح ، فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر سنة 656 ه . يمتاز شعره بالرقة والظرف وخفّة الروح . له « ديوان شعر - ط » ترجم إلى الانكليزية نظما ولمصطفى عبد الرازق « البهاء زهير - ط » ولمصطفى السقا وعبد الغني المنشاوي : « ترجمة بهاء الدين زهير - ط » . ترجمته في : وفيات الأعيان 2 / 332 - 338 ، وتاريخ آداب اللغة العربية لزيدان 3 / 18 ، حديقة الأفراح / 69 ، والنجوم الزاهرة 7 / 62 ، وشذرات الذهب 5 / 276 ، أنوار الربيع 1 / ه 69 ، روض المناظر 12 / 145 ، الاعلام ط 4 / 3 / 52 . ( * ) تتمة نسبه بهامش الترجمة رقم 12 . ترجمته في : حديقة الأفراح 24 ، نفحة الريحانة 3 / 406 - 409 .