يوسف بن يحيى الصنعاني

167

نسمة السحر بذكر مَن تشيع وشعر

وتراني في الحشر فاطمة الطّ * هر وكفّي في كفّه المبتور وتكون المسؤول عن مؤمن أل * قيته أنت في سواء السّعير « 1 » الزّبيدي المذكور هو الشقي عبد الرحمن بن ملجم لعنه اللّه . وهذه الأبيات كأبيات ابن منير في المعنى . وله من قصيدة يرثي بها الحسين بن علي عليه السّلام [ من الوافر ] : أرقت للمع برق حاجريّ * تألّق كاليماني المشرفيّ أضاء لنا الأجارع مستيطرا * سناه وعاد كالبيض الخفيّ كأنّ وميضه لمع الثّنايا * إذا ابتسمت ورقراق الحليّ فأذكرني وجوه الغيد بيضا * سوالفها ولم أك بالنسيّ أذوب صبابة ويتيه حسنا * فويل للشّجيّ من الخليّ إذا استشفيتها وجدي رمتني * بداء من لواحظها دويّ ولولا حبّها لم يصب قلبي * سنا برق تألّق في دجييّ أجاب وقد دعاني الشّوق دمعي * وقدما كنت ذا دمع عصيّ وقفت على الدّيار فما أصاخت * معالمها لمحتزن بكيّ أروّي تربها الصّادي كأنّي * نزحت الدّمع فيها من ركيّ ولو أكرمت دمعك يا شؤوني * بكيت على الإمام الفاطميّ على نجم الهدى السّاري وبحر ال * علوم وذروة الشّرف العليّ على الحامي بأطراف العوالي * حمى الإسلام والبطل الكميّ على الباع الرّحيب إذا ألمّت * به الأزمات والكفّ السّخيّ على أندى الأنام يدا ووجها * وأرجحهم وقارا في النّديّ وخير العالمين أبا وأمّا * وأطهرهم ثرى عرق زكيّ لئن دفعوه ظلما عن حقوق ال * خلافة بالوشيج السّمهريّ فما دفعوه عن حسب كريم * ولا ذادوه عن خلق رضيّ لقد قصموا عرى الإسلام عودا * وبدءا في الحسين وفي عليّ ويوم الطّفّ قام ليوم بدر * بأخذ الثّأر في آل النّبيّ فثنّوا بالإمام أما كفاهم * ضلالا ما جنوه على الوصيّ

--> ( 1 ) ديوانه 214 - 215 .