يوسف بن يحيى الصنعاني

143

نسمة السحر بذكر مَن تشيع وشعر

من الكتب الواردة في معانيه ، وهو أخبار مصر ومن حلّها من الولاة والأمراء ، والأئمة والخلفاء ، وما بها من العجائب والأبنية واختلاف الأطعمة ، وذكر نيلها ، وتحول من حلّ بها إلى الوقت الذي كتبنا فيه تعليق هذه الترجمة ، وأشعار الشعراء ، وأخبار المغنين ، ومحاسن القضاة والحكّام ، والمعدّلين والأدباء والمتغزّلين وغيرهم . ومجموع هذا التاريخ ثلاثة عشر ألف ورقة « 1 » . قال ابن خلكان : ومن مؤلفاته « التلويح والتصريح » ألف ورقة . و « الراح والارتياح » ألف وخمسمائة ورقة . و « الغرق والشرق في ذكر من مات غرقا أو شرقا مأتا ورقة ، وكتاب « الطعام والأدام » ألف ورقة . و « المفاتحة والمناكحة في أصناف الجماع » ألف ومأتا ورقة ، وكتاب « الأمثلة للدول المقبلة » يتعلق بعلم النجوم والحساب خمسمائة ورقة ، وكتاب « القضايا الصائبة » في معاني أحكام النجوم ثلاثة آلاف ورقة ، وكتاب « جونة الماشطة » يتضمن غرائب الأخبار والأشعار ، والنوادر التي لم يتكرر ورودها على الأسماع ألف وخمسمائة ورقة ، وكتاب « مختار الأغاني ومعانيها » « 2 » . وله أشعار مليحة فمنه لمّا زاره محمد بن عبد اللّه بن أبي الجوع الأديب الورّاق الكاتب الشاعر : حللت فأحللت قلبي السرورا * وكاد لفرحته أن يطيرا وأمطر علمك سحب السماء * ولولاه ما كان يوما مطيرا تضوّع نشرك لمّا وردت * وعاد الظلام ضياء منيرا « 3 » أقول : هذا الشعر متنافر فلا مناسبة بين الضّوع والضياء السافر . وله في رثاء أم ولده : ألا في سبيل اللّه قلب تقطّعا * وفادحة لم تبق للصبر موضعا أصبرا وقد حلّ الثرى من أودّه * فللّه همّ ما أشدّ وأوجعا فيا ليتني للموت قد متّ قبلها * وإلّا فليت الموت أذهبنا معا « 4 » وذكر له مرثيّة في والده « 5 » .

--> ( 1 ) وفيات الأعيان 4 / 377 - 378 . ( 2 ) وفيات الأعيان 4 / 377 - 378 . ( 3 ) وفيات الأعيان 4 / 378 . ( 4 ) وفيات الأعيان 4 / 378 . ( 5 ) وفيات الأعيان 4 / 379 .