يوسف بن يحيى الصنعاني
14
نسمة السحر بذكر مَن تشيع وشعر
التجيبي « 1 » وبسر بن أرطاة « 2 » انحازا بعد قتل عثمان إلى قرية منها اسمها خربنا
--> - كان بين يدي النبي صلّى اللّه عليه واله وسلّم بمنزلة الشرطي من الأمير . وصحب عليا في خلافته ، فاستعمله على مصر سنة 36 - 37 ه ، وعزل بمحمد بن أبي بكر . وعاد إلى علي ، فكان على مقدمته يوم صفين . ثم كان مع الحسن بن علي حتى صالح معاوية ، فرجع إلى المدينة . وتوفي بها في آخر خلافة معاوية ، وقيل : هرب من معاوية ( سنة 58 ) وسكن تفليس فمات فيها سنة 60 ه . له 16 حديثا . ولم يكن في وجهه شعر . وكان من أطول الناس ومن أجملهم . ترجمته في : النووي 2 : 61 وفيه : وفاته سنة 60 وقيل 59 وتهذيب التهذيب 8 : 395 وفيه : وفاته في أول ولاية عبد الملك بن مروان والمحبر 155 وابن العبري 185 وابن إياس 1 : 26 وصفة الصفوة 1 : 300 والجرح والتعديل ، القسم الثاني من 3 : 99 وفيه : توفي في آخر إمرة معاوية ، والمغرب في حلى المغرب ، الجزء الأول من القسم الخاص بمصر 65 - 68 والإصابة : ت 7179 والنجوم الزاهرة 1 : 83 وأنظر فهرسته والكامل للمبرد في رغبة الآمل 5 : 41 و 43 ثم 7 : 178 وفيه : « كان قيس موصوفا مع جماعة ، قد بذوا الناس طولا وجمالا ، منهم العباس بن عبد المطلب ، وولده ، وجرير بن عبد اللّه البجلي ، والأشعث بن قيس الكندي ، وأبو زبيد الطائي ، وزيد الخيل بن مهلهل الطائي ، وكان أحد هؤلاء يقبل المرأة على الهودج ، ويقال للرجل منهم مقبل الظعن » أورد عنه « خبر السراويل » عند معاوية ، وفي تهذيب الأسماء 2 : 62 نقلا عن ابن عبد البر أن هذا الخبر باطل لا أصل له ، الاعلام ط 4 / 5 / 206 . ( 1 ) معاوية بن حديج بن جفنة بن قنبر ، الكندي ثم السكوني : والي مصر ، كان ممن شهد حرب « صفين » في جيش معاوية ابن أبي سفيان . وولاه معاوية إمرة جيش جهزه إلى مصر ، وكان الوالي عليها محمد بن أبي بكر الصديق ، من قبل علي بن أبي طالب ؛ فقتل محمدا ، وأخذ بيعة أهل مصر لمعاوية ، ثم ولي إمرة مصر ليزيد . وولي غزو المغرب مرارا ، أخرها سنة 50 ه . واستولى على صقلية ، وفتح بنزرت . وأعيد إلى ولاية مصر . وعزل عنها ( سنة 51 ) وتوفي بها سنة 52 ه . وبقيت فيها ذريته إلى القرن الثامن للهجرة ، له في إفريقية آثار ، منها آبار في القيروان تعرف بآبار حديج ( وهي خارج باب تونس منحرفة عنه إلى الشرق ) وكان أعور ، ذهبت عينه يوم دهقلة ببلاد النوبة ، عاقلا حازما واسع العلم ، مقداما . وهو ابن « كبشة » بنت معدي كرب ، الشاعرة . ترجمته في : الإصابة : ت 8064 وفيه النص على أن اسم أبيه « بمهملة » أي « حاء » وجاء ترتيب الترجمة فيه بعد معاوية بن الحارث ، وقبل معاوية بن حزن . ومعالم الايمان 1 : 113 وهو فيه : ابن « خديج » بالخاء المعجمة ، نصا ؟ والخلاصة النقية 4 ودول الاسلام 1 : 27 والاستقصا 1 : 36 وحسين مؤنس في فتح العرب للمغرب 115 - 127 والبيان المغرب 1 : 17 وسير النبلاء - خ . المجلد الثاني . وشذرات الذهب 1 : 58 ورياض النفوس 1 : 17 والولاة والقضاة : أنظر فهرسته . وتهذيب التهذيب 10 : 203 والمحبر 295 ، الاعلام ط 4 / 7 / 261 . ( 2 ) بسر بن أرطاة ( أو ابن أبي أرطاة ) العامري القرشي : قائد فتاك من الجبارين . ولد بمكة قبل الهجرة وأسلم صغيرا ، وروى عن النبي صلى اللّه عليه واله وسلّم حديثين ( في مسند أحمد ) ثم كان من رجال معاوية بن أبي سفيان . وشهد فتح مصر . ووجهه معاوية سنة 39 ه في ثلاثة آلاف إلى المدينة ، فأخضعها ، وإلى مكة فاحتلها ، وإلى اليمن فدخلها . وكان معاوية قد أمره بأن يوقع بمن يراه من أصحاب عليّ ، فقتل منهم جمعا . وعاد إلى الشام ، فولاه معاوية على البصرة سنة 41 ه بعد مقتل عليّ -