يوسف بن يحيى الصنعاني
119
نسمة السحر بذكر مَن تشيع وشعر
فيها السعادة ، فكم وامق مات بسماعها فرزق الشهادة ، فمّما نظم من سموطها ، فأوقع الكواكب في هبوطها ، هذه القصيدة يمدح فيها السيد المطهر بن الإمام شرف الدين وكان أميرا بكوكبان وغيرها وهي معرّبة على مذهب المغاربة : قل لمن عربد من تيه الصّبا * واحتسى من ريقه العذب المداما وتغنّى فتثنّى طربا * وانتضى من طرفه السيف الحساما وأعار الطرف والجيد الظبا * وأعار الشمس والبدر التماما قلب من يهواك يلقى نصبا * وغراما دائما يبري العظاما فأغث صبّا دنفا * وأترك الهجر والجفا لا تخن عهد من وفا * وتداركني وخلّي الغضبا واعص من لام ولا تنسى الذماما * لا أرى للصدّ عنّي سببا فعلام الهجر أفديك علاما ( بيت ) يا قضيبا قد علاه قمر * أخجل الأقمار والغصن الأنيق ما على هجرك قلبي يقدر * فتلافا تلف الصبّ المشوق وبه كم أكتم ، كم أصطبر * قد جنى طرفي على قلبي الرقيق عجبا بعضي لبعضي عذّبا * ومضى دهري وما نلت المراما آه لو فاتني لقا * لوعتي جاد باللقا ومن الثغر لي سقا * خمر ريق من له قد شربا لم يزل سكران تيها وغراما * تجلب البشر وتنفي الوصبا ومن الهمّ تريح المستهاما ( بيت ) صاح من لي قبل يقضى أجلي * بشبيه البدر والظبي الشموس رشأ قد رقّ فيه غزلي * مثل مدحي راق في كثب الوطيس ومن موشّحاته الملحونة الرقيقة : لي خلّ تسبيني حور عيونه * أموت إذا حوّم على جفونه كل الملاح الغانيات دونه * مثل الذهب لونه فديت لونه ( بيت )