يوسف بن يحيى الصنعاني
80
نسمة السحر بذكر مَن تشيع وشعر
بي غزال ألان قدا * زنده في الحسن واري « 1 » ليت داري منه تدنو * وأرى الجامد جاري وقد جاء المنقوص في حالة النصب مسكن الياء . وله في طبّال : وشادن يكفل طبلا له * ويلوي السير على عاتقه يشن غارات الهوى مشرعا * ويضرب الطبل على عاشقه وكتب إليه الشيخ إبراهيم الهندي وكنّاه بابنه الأكبر : يا أبا أحمد لقد جرت لما * صاد قلب الخليل منك كليما قد بلغتم إلى مناء ولكن * لم تجوزوا مقام ابراهيما فكتب إليه مراجعا وكان مقيما بذهبان العنب : أنا في كعبة المحاسن باق * في مقام وحقّ لي أن أقيما يوسفي الجمال من نار خدّيه * قد رأينا احتراق إبراهيما وله في الترصيع في دو بيت : انظر مسوّد الطرف خلي الأخضر * كالأزرق من فوق الرديني الأسمر والشهب لقد « 2 » أجرى دمي أبيضه * أحمر قاني من فوق خدّي الأصفر وله أيضا : وخل قال لما زار قبّل * يديّ لتشتفي من نار بيني فقبّلناه في جيد وخد * وكان الأمر من فوق اليدين وله في زنبق وفيه توجيه : وزنبق مجلس بين الندامى * كشيخ حاز لطفا في وقار يريك إذا تلى إنا فتحنا * عمود الفجر في وسط النهار
--> ( 1 ) نزهة الجليس ومنية الأديب الأنيس 1 / 292 ، ديوان الأرجاني 1 / 259 . ( 2 ) في هامش الأصل : « قلت : والمحفوظ قبله . رشأ سمّوه جامد * وعليه دمع جاري . . الخ » .