يوسف بن يحيى الصنعاني

78

نسمة السحر بذكر مَن تشيع وشعر

ألا أذكرتني العهد بالأنس أيكة * فأذكرتها نوح الحمام المطوّق وأكببت أبكي بين وجد أناخ بي * حديث وعهد للشبيبة مخلق وأنشق أنفاس الرياح تعلّلا * فاعدم فيها طيب ذاك التنشّق ولما علت وجه النهار كأنّه * دارت به للشمس نظرة مشفق عطفت على الأحداث أجهش تارة * وألثم طورا تربها من تشوّق لقد صدعت أيدي الحوادث بيننا * فهل من تلاق بعد هذا التفرّق وإن يك للخلين ثم التقاؤه * فياليت شعري كيف أو أين نلتقي فاعزز علينا أن تباعد بيننا * فلم يدر ما ألقى ولم أدر ما لقي وللأمير حيدر ، وقد صرف بعض الولاة إلى بنيه عسكرا بحبله على عادتهم في ذلك : منزلي منزل السعادة وال * أفراخ والأنس والصفات العلية لم أمرتم بصرفه وهو مبني * وكذا العدل فيه والعلمية وما أحسن قول القائل في التوجيه بالموّال : سمعتها وهي داخل دارها بالصحن * تنشد رمل طحنت قلبي المعنى طحن يا ليتها مع تغنيها وطيب اللحن * ترفع أجر ودع يدخل على اللحن والآخر أيضا فيه : قالت لها أختها قاصد تسمعنا * ما النحو قالت لها نحنا بأجمعنا للرفع والنصب أنا وأنت ومن معنا * للجرّ والروح حرف جاء للمعنى والتوجيه والتورية في القطعتين ظاهر . وللأمير حيدر دو بيت أجاد فيه مع التورية وهو : أفدي رشأ به القلوب مفتونه * كالنون له حواجب مقرونه في الغيد سيوف لحظه أشهرها * للفتك وقال إنها مسنونه ومن المنسوب إليه ، أنشدنيه له الفقيه علي بن مطير الصنعاني الخيّاط وهو راوية لشعره : لا تحسب الشمس في ذا اليوم طالعة * ولا تسل أين وارت وجهها الحسنا