يوسف بن يحيى الصنعاني
54
نسمة السحر بذكر مَن تشيع وشعر
دمعي عليك مجانس قلبي * فانظر على الحالين في الصبّ « 1 » فالحالان هما اللذان حكما له بالتمييز على الأقران ، وما هما إلّا خالان في وجنّة الشعر ، وجاء لي قديما في هذا الروي والوزن من أبيات : ومرجّع نغما حسبت به * ما حلّ بعد رحيلهم قلبي أشبهته كلفا وأشبهني * في بثّنا الشكوى إلى القضب يا ليتني أدري بنازحة * منها لقي في غصنة حبّي جز يا نسيم بهم على حذر * فإذا بلغتّ معرّس الحبّ ورأيت من حلّت ترائبها * بمدامع ساقطتها شهب وتحمّلت ظلمي وقد ضعفت * عن وقفة ذهب وعن قلب بلغ لها ما لست تجهله * ما عنك تخفى حالة الصبّ إيّاك أن تدري حواسدها * إنك من رسلي ومن صحبي * * * رجع ، إلى ذكر أبي محمد ، ومن مقاصده الصالحة في التوجيه بأسماء الكتب : ما على البرق من وراء الثنيّة * لو أتى من أحبّتي بتحيه وقرى للمشوق تلخيص سرّ * أعلنته الحواشي الشلبيّته الشلبي : اسم فارسي تعبّر عنه العامة عن الشيء اللطيف ، وحاشية ، معروفة . وله في من اسمها سلامة : يا بروحي غيداء تدعى سلامه * ذات حسن وبهجة ووسامه واصلتني في غفلة ثم قالت * هات قل لي فما عليك ملامه قد جمعت الجمال أيّة جمع * هو قل لي فقلت جمع سلامه وله في غالية : بأبي وبي فتّانة * فوق الغواني عاليه
--> ( 1 ) كاملة في ديوان ابن نباته المصري 32 - 35 .