يوسف بن يحيى الصنعاني

496

نسمة السحر بذكر مَن تشيع وشعر

فلان الدين غفلته * غدت في الناس مشتهره ومن يك خاله ثورا * فلم لا يغتدي بقره وله فيمن أقبل على من اسمه النجم ، وفي المجلس شخص كوكباني : يا أديبا صار فينا * لا يدانيه مداني أن يكن عندك نجم * إن عندي كوكباني « 1 » وفيه إيهام التورية ، ولو قالوا فلدينا كوكباني كانت تورية . وله في البرق : كأنّما البرق إذا ما اختفى * ولاح في العارض غبّ القطار وجنة عذراء رآها مبصر * فاستترت من خوفه بالخمار وما أحسن قول ابن المعتز : أعني على بارق ناصب * خفّي كغمزك بالحاجب كأن تألّقه في السماء * يدا كاتب أو يدا أحاسب وقلت : أنا من قصيدتي الطائية التي كتبتها إلى السيد علي بن معصوم : وقد عمّم الغيم الروابي فأرسلت * ذوايب برق لوّحت في الدجى رقطا وهذه القصيدة من المحاسن وأن يسر اللّه أوردت غزلها فيما يجيء . وللسيد قاسم في المجرّة : أفكر في نهر المجرّة في الدجى * وقد سطعت فيه النجوم اللّوامع يسيل على روض الدياجي كأنه * غدير غدت تطفو عليه الفواقع لا يقال شبّه النهر بالغدير وهما شيء واحد ، لأن النهر موضع ما يخدّ الماء ، فكأنه قال كان نهر المجرّة ماء غدير وعليه فواقع فشبه الماء بالماء ، لأن الغدير غير النهر وجعل المجرّة نهر تشبيه ، والجيّد فيه تشبيه أبي عبد اللّه بن الحجاج وقد مرّ . والمجرّة كواكب صغار مجتمعة ترى كالفضة البيضاء الذائبة لبعدها

--> ( 1 ) نشر العرف 2 / 354 .