يوسف بن يحيى الصنعاني

454

نسمة السحر بذكر مَن تشيع وشعر

قصيدة طائية عارضت بها قصيدة ابن بليّطة « 1 » الأندلسي في قصيدته المشهورة التي مدح بها المعتصم بن صمادح ، وأول قصيدتي : أخذت عليها قبل وشك النوى شرطا * فراغت وخلّت مثل صبري له بطا وعهدي بها لا العذر مما احتلت به * ولا دفعت يوما لتسمعه القرطا وهي طويلة جيّدة مذكورة في ديوان شعري . ومن مؤلفاته أيضا : شرح صحيفة الإمام زين العابدين عليه السّلام « 2 » ، وله اعتراضات على صاحب القاموس ، وله كتاب « أنوار الربيع في أنواع البديع » « 3 » أجاد فيه غاية الإجادة ورأيته ونقلت منه مما أورده لنفسه في التورية وذكر أنه لم يسبق إليه : ليس احمرار لحاظه من علّة * لكن دم القتلى على الأسياف قالوا تشابه طرفه وبنانه * ومن البديع تشابه الأطراف « 4 » ومنه له أيضا : إلى اللّه مما يلاقي المحبّ * بليلى وما نال في الحبّ نيلا « 5 » قضى العمر بين بكا واشتياق * فيبكي نهارا ويشتاق ليلا « 6 » وأورد فيه لنفسه أيضا من أبيات :

--> ( 1 ) هو أبو القاسم الأسد بن بليطة الأندلسي ، ترجمته في الذخيرة 1 / 2 / 290 ، المطمح 83 ، بغية الملتمس 228 ، المطرب 126 ، المغرب 2 / 17 ، وفيات الأعيان 5 / 42 - 43 ، وأول قصيدته : برامة ريم زارني بعدما شطّا * تقنّصته في الحلم بالشط فاشتطا وهي طويلة قوامها تسعين بيتا . ( 2 ) واسمه : « رياض السالكين في شرح صحيفة الإمام زين العابدين » وقد جعله باسم الشاه حسين الصفوي ، وهو شرح كبير تضمن فوائد جليلة نادرة ، طبع على الحجر في إيران . ( 3 ) طبع بالحجر في إيران سنة 1304 ه ، ثم طبع بالنجف عام 1388 ه / 1968 م بتحقيق الأستاذ شاكر هادي شكر . وله مؤلفات أخرى أوردها الأستاذ شكر في مقدمة « أنوار الربيع » المذكور . ( 4 ) أنوار الربيع 3 / 166 ، سبحة المرجان 87 ، ديوانه - خ - 97 ، ديوانه - ط 300 . ( 5 ) في الأصل : « ليلا » وما صوّبناه من ديوانه . ( 6 ) أنوار الربيع 2 / 56 ، ديوانه خ / 113 ، ديوانه ط 352 .