يوسف بن يحيى الصنعاني

422

نسمة السحر بذكر مَن تشيع وشعر

والغصن لما اختال أن * يحكي القوام بكل حيله ناديت يا غصن الأراكة * لست من هذي القبيلة يا برق إن جئت النقا * ورأيت من قرب مخيله فهناك مربعه وها * تيك السفوح غدت مقيله بلغه أشواقي وقل * واحذر وقوفك أن تطيله فعساه يسعف صبّه * ويبل باللقيا غليله أو لا فأنهي قصّتي * لأخي المقامات الجميلة أعني ضياء المكرمات * وصاحب الرتب النبيله [ و ] منها : جاءتك أبكار تزفّ * إلى علاك المستطيله سالت بمدحك رقة * تختال في ثوب المخيله جاءتك وهي قليلة * والمدح للفئة القليلة وله وفيه التورية : أثارت شجا قلبي المشوق حمامة * وناحت وما باحت بأسرار شوقها تنوح على غصن وتبدي كآبة * وهيهات ما حمل الهوى تحت طوقها وكتب إلى والده المتوكل لما صدّ حاج اليمن عن الدخول إلى مكة : لعمرك ليس يدرك بالتواني * ولا بالعجز غايات الأماني فما نيل المعالي قطّ إلّا * ببيض الهند والسمر اللدّاني وعزم دونه الشمّ الرواسي * وحزم لم يكن أبدا بواني أمير المؤمنين وخير ملك * تبوّأ في العلا أعلى مكان وتاج بني البتول ومنتقاهم * وأكرم معتل ظهر الحصان أترضى أن ترى في الدين هونا * ويثلم ركنه في ذا الأوان ويمنع وفد بيت اللّه منه * ويضحى الخوف في مأوى الأماني وأنت خليفة الرحمن فينا * وأنت حسامه في ذا الزمان ونحن به لعمر اللّه أولى * ونحن الشايدون به المباني فلا تركب بنا ظهر الهوينا * ولا تجنح إلى ظلّ الأماني