يوسف بن يحيى الصنعاني
401
نسمة السحر بذكر مَن تشيع وشعر
وقولا له أن كنت من آل هاشم * فما كل نجم في السماء بثاقب وإنك إن خوفتنا منك كالذي * يخوّف أسدا بالظبا الربايب وقلت : بنو حرب كسوكم عمائما * من الضّرب في الهامات حمر الذوائب صدقت ، منايانا السيوف وإنّما * تموتون فوق الفرش موت الكواعب أبونا القنا والمشرفيّة أمّنا * وإخواننا جرد المذاكي الشوارب ما للغواني في الوغى ؟ فتعوّضوا * بقرع المثاني عن قراع الكتائب وقلت قتلنا عبد شمس فملكهم * لنا سلب هل قاتل غير سالب فيا عجبا من حارب صار يدعي * مواريث خير الناس ملكا لحارب هو السلب المغصوب لا تملكونه * وهل سالب للغصب إلّا كغاصب ؟ ومنها : وجئتم مع الأولاد تبغون إرثه * فأبعد بمحجوب بحاجب حاجب ويوم حنين قال حزنا فخاره * ولو كان يدري عدّها في المثالب وما واقف في حومة الحرب حائر * وإن كان وسط الصفّ إلّا كهارب وما شهد الهيجاء من كان حاضرا * إذا لم يطاعن قرنه ويضارب فهلّا كما لاقى الوصي مصمما * يعصب بالهندي كبش العضايب وعبت بعميّنا أبانا سفاهة * وكم لك من عمّ عن الدين ناكب ومثل عقيل من عليّ وطالب * أبو لهب من بعدكم في التقارب ونحن أسرنا عمّنا وأباكم * فبات بليل مكفهرّ الجوانب وقلت أضعتم ثأر زيد وكنتم * كسالى كذبتم لا هدى كل كاذب أما ثار فيه الطالبي وجعفر * فذكرك ركن الموت من كلّ جانب فامطر في جور وفي أرض فارس * سحائب موت ماطرات المصائب إلى أن رمته عاديات دعاتكم * بسهم اغتيال نافذ السهم صائب وقلت نهضنا شاهرين شعارنا * بثارات زيد الخير عند التحارب وما كان من حبّ لزيد وأهله * ولكنها تشغيبة من مشاغب دعوتم إلينا عالمين بأنّكم * مكان الذنابا من ذرى ومناكب فهلّا بإبراهيم كان شعاركم * فيرجع دعواكم بحلّة خائب وكنّا لكم في كل حال مناهلا * عذابا إذا يوردن خضر الجوانب فلمّا ملكتم كنتم بعد ذلة * أسودا علينا داميات المخالب