يوسف بن يحيى الصنعاني
391
نسمة السحر بذكر مَن تشيع وشعر
كتاب « مزار « 1 » الشيعة » وأحزانها وقد ذكر شهر شعبان فقال : وفي النصف منه ولد الحجّة صاحب الزمان عجل اللّه فرجه وهي أفضل الليالي في السنة « وفيها يفرق كل أمر حكيم » « 2 » وفيها يمنح اللّه العباد فضله ، وهي ليلة يعظمها المسلمون جميعا وأهل الكتاب ، ويستحب فيها زيارة الحسين عليه السّلام ، وفي ثالث شعبان يوم الثلاثاء وقيل يوم الخميس ولد الحسين عليه السّلام . والكرب : الحرث . قال الأخطل : أقول ولم أملك سوابق عبرة * متى كان حكم اللّه في كرب النخل وكان تخريب المشهد سنة ست وثلاثين ومائتين وذكر ابن خلكان : أن ابن بسّام سأل الوزير ابن المرزبان برذونا فمنعه عنه فقال : [ من المنسرح ] . بخلت عني بمقرف عطب * فلن تراني ما عشت أطلبه وإن تقل صنته فما خلق * اللّه مصونا وأنت تركبه « 3 » وله في أسد الدين بن جهور الكاتب [ من الكامل ] : تعس الزمان لقد أتى بعجاب * ومحا رسوم الظرف والآداب وأتى بكتّاب لو انبسطت يدي * فيهم رددتهم إلى الكتّاب أو ما ترى أسد بن جهور قد غدا * متشبها بأجلّة الكتّاب « 4 » والكتاب الثاني موضع تعليم الصبيان . ومن دقيق شعره الحرّ [ من الوافر ] : وكانت بالصّراة لنا ليال * سرقناهن من ريب الزمان جعلناهنّ تاريخ الليالي * وعنوان المسرّة والأماني « 5 » قال المسعودي : وأنشدني أبو إسحاق الزجّاج لأبن بسّام المذكور في المعتضد وقد ختن ابنه جعفر المقتدر [ من مخلع البسيط ] :
--> ( 1 ) في الأصل : « مسار » وهو تصحيف . ( 2 ) سورة الدخان : الآية 4 . ( 3 ) مروج الذهب 4 / 302 ، تاريخ بغداد 12 / 63 ، اللباب / البسامي ، وفيات الأعيان 3 / 364 ، ابن بسام / قطعة 9 . ( 4 ) مروج الذهب 4 / 304 ، وفيات الأعيان 3 / 364 ، ابن بسام / قطعة 12 . ( 5 ) وفيات الأعيان 3 / 364 ، ابن بسام / قطعة 143 .