يوسف بن يحيى الصنعاني

381

نسمة السحر بذكر مَن تشيع وشعر

لعن اللّه كلّ نحو وصرف * وعروض يجيء من سيرافي « 1 » وكان أبو الفرج : زيديا ومن شيوخه الإمام الحافظ أحمد بن محمد بن عقدة الزيدي . وكانت ولادته في السنة التي مات فيها البحتري وهي سنة أربع وثمانين ومائتين . وتوفي يوم الأربعاء رابع عشر ذي الحجة سنة ست وخمسين وثلاثمائة ، وقيل سنة [ سبع وخمسين ] ببغداد ، رحمه اللّه تعالى . وفي سنة ستّ وخمسين مات أيضا أبو علي القالي « 2 » الإمام اللغوي صاحب الأمالي ، وسيف الدولة الآتي ذكره « 3 » ، ومعز الدولة بن بويه ، وكافور الأخشيدي فهؤلاء عالمان وثلاثة ملوك « 4 » . * * *

--> ( 1 ) يتيمة الدهر 3 / 112 . ( 2 ) إسماعيل بن القاسم بن عيذون بن هارون بن عيسى بن محمد بن سلمان ، أبو علي القالي : أحفظ أهل زمانه للغة والشعر والأدب . ولد في منازجرد ( على الفرات الشرقي بقرب بحيرة وان ) سنة 288 ه ونشأ فيها ورحل إلى العراق ، فتعلم في بغداد وأقام 25 سنة ، ثم رحل إلى المغرب سنة 328 ه فدخل قرطبة في أيام عبد الرحمن الناصر واستوطنها ، وأحبه الحكم المستنصر بن الناصر . ويقال : إنه هو كتب إليه ورغبه في الوفود عليه . وكان الحكم قبل ولايته الأمر - وبعد توليه - ينشطه على التأليف بواسع العطاء ، ويشرح صدره بالإفراط في الإكرام ، ومات أبو علي في أيامه بقرطبة سنة 356 ه . أشهر تصانيفه كتاب « النوادر - ط » ويسمى « أمالي القالي » في الأخبار والأشعار وغيرهما . أما نسبة القالي . فإلى « قالي قلا » بين طرابزون ومنازجرد ، ولم يكن منها ، وإنما صحبه بعض أهلها إلى بغداد ، فنسب إليها ، وكان أهل المغرب يلقبونه بالبغدادي لمجيئه إليهم من بغداد . ترجمته في : نفح الطيب 2 : 85 وبغية الملتمس 216 ووفيات الأعيان 1 / 226 - 228 وسير النبلاء - خ - الطبقة العشرون . وابن الفرضي 1 : 65 وجذوة المقتبس 154 والروض المعطار - خ - وفهرسة ابن خليفة 395 وفيه أسماء أكثر كتبه . وإنباه الرواة 1 : 204 ودار الكتب 7 : 94 وفي دائرة المعارف الإسلامية 1 : 609 أن « قالي قلا » هي التي يسميها البيزنطيون Theo - dosiupolis وتذكرة النوادر 111 ، الاعلام ط 4 / 1 / 321 - 322 . ( 3 ) ترجمه المؤلف برقم 114 ( 4 ) وفيات الأعيان 3 / 309 .