يوسف بن يحيى الصنعاني
361
نسمة السحر بذكر مَن تشيع وشعر
إماما في علم الكلام والأدب والشعر « 1 » . وله تصانيف على مذهب الشيعة ، ومقالة في أصول الدين ، وله ديوان شعر كبير ، وإذا وصف الطيف أجاد فيه ، وقد استعمله في كثير من المواضع ، وقيل إنه جامع نهج البلاغة ، وله كتاب الغرر والدرر ، وهي مجالس أملاها تشتمل على فنون من معاني فنون الأدب ، تكلم فيها على النحو واللغة ، وغير ذلك ، وهو كتاب ممتع يدل على فضل كبير وتوسّع في الاطلاع على العلوم . قلت : ومن أشهر تصانيفه الشافي في الإمامة لم يصنّف مثله للأمامية ، وكتاب المغني في الفقه من أجل الكتب ، وممّا وقفنا عليه من تصانيفه شرح قصيدة السيد الحميري المذهبة المذكورة في أوآخر حرف الهمزة « 2 » وكان معلّمه مفيد الدين محمد بن محمد بن النعمان الحارثي الشهير بابن المعلم « 3 » . ومن شعره : يا خليليّ من ذؤابة « قيس » * في التّصابي رياضة الأخلاق علّلاني بذكرهم تطرباني * واسقياني دمعي بكأس دهاق « 4 » وخذا النّوم عن جفوني فإنّي * قد خلعت الكرى على العشّاق « 5 »
--> ( 1 ) وفيات الأعيان 3 / 313 . ( 2 ) ترجمته برقم 31 . ( 3 ) محمد بن محمد بن النعمان بن عبد السلام العكبري ، يرفع نسبه إلى قحطان ، أبو عبد اللّه ، المفيد ، ويعرف بابن المعلم : محقق إمامي ، انتهت إليه رئاسة الشيعة في وقته ، كثير التصانيف في الأصول والكلام والفقه . ولد في عكبرا ( على عشرة فراسخ من بغداد ) سنة 336 ه ونشأ وتوفي ببغداد سنة 413 ه . له نحو مئتي مصنف ، منها « الإعلام فيما اتفقت الإمامية عليه من الأحكام - ط » و « الإرشاد - ط » في تاريخ النبي - صلّى اللّه عليه واله وسلم - والزهراء والأئمة وغيرها . ترجمته في : مجلة العرفان 3 : 253 والنجاشي 283 وروضات الجنات 4 : 24 وفهرست الطوسي 157 وميزان الاعتدال 3 : 131 والذريعة 1 : 302 و 509 ثم 2 : 237 و 258 ومجلة المجمع العلمي العربي 29 : 129 و Brock . I : 322 وأنظر « مشاركة العراق » الرقم 297 ففيه ذكر 24 كتابا ورسالة من تأليفه كلها مطبوعة ، الاعلام ط 4 / 7 / 21 . ( 4 ) دهاق : ممتلئة . ( 5 ) وفيات الأعيان 3 / 314 ، تتمة اليتيمة 1 / 69 ، معجم الأدباء 3 / 149 ، 157 كاملة في ديوانه 2 / 342 - 345 .