يوسف بن يحيى الصنعاني

321

نسمة السحر بذكر مَن تشيع وشعر

لا أسمّي من سباني حسنه * إنّما التمويه فيه مذهبي يحسن الهجر به صونا له * والضّنا في حبّه يحسن بي يا عذولي كفّ عذلي إنّما * أنت عن حال المحبّين غبي لو ترى قدّ حبيبي ينثني * كقضيب مايس من ذهب أو ترى الغرّة والوجه الذي * جمع الما واضطرام اللّهب ناره والنور والنور غدا * عجبا في عجب في عجب لا تظن الورق تشدو طربا * ما أثار الشجو إلّا طربي فاترك العذل عن مبدي الهوى * يا ابن ودّي لا تسل عن سببي ما سوى عيني لحيني جلبت * أوقعتني في شراك النصب نظرت ريم اللوا في سربه * فحلى في العين لمّا مرّ بي طمعت منه بوصل في الكرى * وهو منها بمناط الشهب فلذا بالسهد والدمع معا * ما تراها عوقبت بالسبب كلّما قيل سرا برق الدجا * قلت نوم المغرم المكتئب أو سلى الصّب فقل عن صبره * لا هوا أخدي ورد مذهبي أو سقى الغيث ديار المنحنا * قلت من دمعي الغزير الصّيب حبّه عندي فرض واجب * فلذا قولي لهم بالموجب وأرى أوجب من حبّي له * مدحي المالك عالي الرّتب تكاد تسيل من الرقة وتخجل الخصور معانيها من الدقة ، فراجعه بقوله : لا وقدّ تحت خدّ مذهب * ما انتحال العشق إلّا مذهبي والتزام القدّ من شأني وان * هزه مثل القنا يهزأ بي إن سبا قلبي المعنّى فلقد * رقّ في الحبّ ومن رقّ سبي يا عذولي غاب رشدي في الهوى * إنّما أنت عن الحبّ غبي فدع اللّوم بتفريطي نعم * أنا فرّطت وهذا أدبي لا تحم حول حمى ذاك اللمى * يا عذولي لا تكدّر مشربي داو قلبي من شفا ريقته * فلصدغيه فعال العقرب واستمع من حليه في قدّه * أن تهادى نغمات الطرب إن يكن بين ضلوعي ساكنا * لا عجيب كلّما عزّ خبي ليت أقلام عذولي كسرت * ليت أسباب الجفا لم تكتب