يوسف بن يحيى الصنعاني
251
نسمة السحر بذكر مَن تشيع وشعر
[ 87 ] الملك الصّالح أبو الغارات طلايع بن رزّيك « * » ويلقب أيضا فارس المسلمين نصير الدين . فاضل اجتمعت فيه متفرقات المحاسن ، فكان ينظم اللؤلؤ في أجياد ظبا المعاني نظمه المرّان ، في أسود الجواش بهمّة لا يطيقها المرّيخ وان علا ، وفضل يقصر مقول سحبان عن وصفه وان غلا ، وجود يكسو خدّه الغمام حمره ، ويجعل الحياء آية إذا أرسل الغبرة ، وعلم موشّع بالأدب ، توشيع العقود بالذهب . وكان فاضلا عالما حسن السياسة ، جوادا شجاعا شاعرا مجيدا ، وله كلّ معنى بديع وله ديوان شعر . وقال أحمد بن علي المقريزيّ في أخباره أنه قدم في أوّل أمره إلى زيارة مشهد الإمام علي عليه السّلام بأرض النجف من العراق في جماعة من الفقراء ، وإمام مشهد الإمام عليّ عليه السّلام يومئذ السيّد ابن المعصوم ، فزار طلايع وأصحابه ، وباتوا
--> ( * ) ترجمته في : وفيات الأعيان 2 / 526 - 530 ، الخطط المقريزية 2 / 293 ، دول الإسلام 2 / 51 ، مرآة الزمان 8 / 237 ، خريدة القصر - قسم شعراء مصر 1 / 173 وفيه : « يقال : ان المهذب بن الزبير كان ينظم له » يعني شعره . الاعلام ط 4 / 3 / 228 ، الطليعة - خ - ترجمة 133 ، النكت العصرية 1 / 32 وما بعدها ، النجوم الزاهرة 5 / 345 ، شذرات الذهب 4 / 177 ، الغدير 4 / 341 ، أعيان الشيعة 36 / 328 - 335 ، أدب ألطف 3 / 94 - 125 . وقد جمع د . أحمد أحمد بدوي ديوانه بمصر [ دت ] ، كما جمع د . محمد هادي الأميني ديوانه ط النجف 1964 ، وألحق بمقدمته ثبتا مفصلا عن مصادر ترجمته .