يوسف بن يحيى الصنعاني
17
نسمة السحر بذكر مَن تشيع وشعر
هذا اعتقادي وهكذا أبدا * أرى لنفسي فأنت كيف ترى ؟ « 1 » وله يمتدح بهاء الدولة بختيار الديلمي « 2 » ملك بغداد [ من المنسرح ] : فديت وجه الأمير من قمر * يجلو القذى نوره عن البصر فديت من وجهه يشككني * في أنه من سلالة البشر إن زليخا لو أبصرتك لما * ملت إلى الحشر لذة النظر ولم تقس يوسفا إليك كما * أن السهى لا يقاس بالقمر وكان يا سيدي قباك إذا * هربت منها ينقد من دبر بل وحياتي لو كنت يوسفها * لم تك من تهمة العزيز بري لأنني عالم بأنك لو * شممت ريا نسيمها العطر ولم يزل بالكدين تعقدها * من قبل وقت العشا إلى السحر وقد علمنا بأن سيدنا ال * أمير ممن يقول بالبقر ولم تكن تلك تشتكي أبدا * ما كان من يوسف من الحذر طبعك كالماء في سهولته * لكن أبو الزبرقان من حجر إن الملوك الشباب ما خلقوا * إلا صلاب الفياش والكمر « 3 » ومن شعره وفيه تورية ، يشكو إنسانا آذاه [ من مخلع البسيط ] : وأبرص من بني الزواني * ملمع أبقع اليدين قد قلت إذ لجّ بي أذاه * وزاد ما بينه وبيني يا معشر الشيعة الحقوا بي * قد ظفر الشمر بالحسين « 4 »
--> ( 1 ) يتيمة الدهر 3 / 43 - 44 . ( 2 ) بختيار ، أبو منصور ، عز الدولة ابن معز الدولة أحمد بن بويه : أحد سلاطين العراق من بني بويه . ديلميّ الأصل . مولده بالأهواز سنة 332 ه . كان شديد البأس يمسك الثور بقرنيه ويصرعه . تسلطن بعد أبيه « سنة 356 ه » ونشبت معارك بينه وبين ابن عمه عضد الدولة انتهت بمقتله ، في قصر الجص سنة 367 ه . وكانت له عناية بالأدب ، وله نظم . ترجمته في : سير النبلاء - خ - المجلد 20 ويتيمة الدهر 2 : 4 وتلخيص مجمع الآداب 1 : 42 وفيه النص على أن مولده « لليلتين بقيتا من شهر ربيع الآخر سنة 332 » ، الاعلام ط 4 / 2 / 44 . ( 3 ) يتيمة الدهر 3 / 45 - 46 . ( 4 ) يتيمة الدهر 3 / 48 .