يوسف بن يحيى الصنعاني
122
نسمة السحر بذكر مَن تشيع وشعر
وكان ذو القرنين شاعرا أديبا ، وكان آل حمدان على مذهب الأمير أبي الحسين سيف الدولة في التشيّع . فمن شعره الرباب ، الحالي لجيد الكعاب ، أو نمير الرضاب : لو كنت ساعة بيننا ما بيننا * فشهدت حين نكرر التوديعا أيقنت أن من الدموع محدثا * وعلمت أن من الحديث دموعا « 1 » وله أيضا : لمّا التقينا معا والليل يسترنا * في جنح ظلماء ما في طيّها نغم بتنا أعفّ مبيت باته بشر * ولا مراقب إلا الطّرف والكرم فلا مشى من وشى عند العدوّ بنا * ولا سعت بالذي يسعى بنا قدم « 2 » وصدر البيت الثاني هو بعينه قول الشريف الرضي كما يأتي إن شاء اللّه تعالى ، وكيف ما كان فقد أحسن غاية الإحسان . وله أيضا : تقول لمّا رأتني * نضوا كمثل الخلال هذا اللقاء منام * وأنت طيف خيال فقلت كلا ولكن * أساء بينك حالي فليس تعرف مني * حقيقتي من محالي « 3 » ومن مشهور شعره [ من البسيط ] : إني لأحسد « لا » في أسطر الصّحف * إذا رأيت اعتناق اللام للألف
--> ( 1 ) معجم الأدباء 4 / 201 ، 11 / 120 ، وفيات الأعيان 2 / 280 ، تتمة اليتيمة 1 / 5 ، تاريخ ابن عساكر 5 / 59 ، ديوانه / القطعة 8 . ( 2 ) وفيات الأعيان 2 / 45 ، 280 ، خاص الخامس 145 ، تتمة اليتيمة 1 / 3 / من غاب عنه المطرب 116 ، دمية القصر 1 / 221 ، الاعجاز والايجاز 212 ، الوافي بالوفيات 8 / 58 ، ديوانه / القطعة 41 . ( 3 ) وفيات الأعيان 2 / 280 ، تتمة اليتيمة 1 / 3 ، الوافي بالوفيات 8 / 59 ، أعيان الشيعة 7 / 218 ، ديوانه القطعة 24 .