يوسف بن يحيى الصنعاني
100
نسمة السحر بذكر مَن تشيع وشعر
أصحاب الحاكم بأمر اللّه بالشام وهم فرقة من الإسماعيلية لهم شركة وصيت ، ونسبتهم إلى الحسين الدروزي أي الخيّاط ، والدرز الخياطة « 1 » . قال بعض الخوارج ، لما قتل زيد بن علي عليه السّلام وكان معه خيّاطون من الكوفة : أأبا حسين والأمور إلى مدى * أولاد درزة أسلموك وطاروا وكان مع الطالوي غلام يهواه وقد ملك بياض جبينه وحمرة وجناته سويداء فلبوه ذلك الرشا ، وألهبوا منه الحشى ، فكتب إلى الشريف أمير الشام يستعديه به عليهم : باللّه يا نشر العبي * ر سرى بروضات الغريّ طاف المشاهد وانثنى * نشوان من كأس رويّ وأقام بالزّوراء من * ها في رياض الخابريّ متنزّل الآي الكرام * ومهبط الوحي السّنيّ إن جئت ربع الشّام فاق * صد ساحة الشّرف العليّ أعني الشريف ابن الشري * ف ابن الشريف الموسويّ متحمّلا عنّي السّلا * م كمسك دارين الذّكيّ « 2 » لجناب مولانا الوزي * ر وليّ مولانا عليّ ثم اشرحن من حال مو * لاه المحبّ الطّالويّ ما ذا لقى في ثغر صي * دا من دروزيّ غويّ دين التّناسخ دينه * لا بل يدين بكلّ غيّ ويرى الطّبائع أنها * فعّالة في كلّ شيّ وافى بمكتوب الشري * ف إليه من بلد قصيّ يوصيه فيه كأنّما * أوصاه في أخذ الصّبيّ فسقاه يوم فراقه * لا كان بالكأس الرّويّ وغدا الحشا من بعده * يبكي بدمع عندميّ
--> ( 1 ) في هامش الأصل : « أو لا درزة الذين ليس لهم جدّ يعرف » كما ذكره أبو هلال العسكري ونسبهم إلى الدروزي لا تباعهم له ، لا في النسب . . . المدن وسفهائهم بنسب ، واللّه أعلم » . ( 2 ) دارين : فرضة بالبحرين يجلب إليها المسك من الهند ، فينسب إليها . مراصد الاطلاع 509 .