يوسف بن يحيى الصنعاني

551

نسمة السحر بذكر مَن تشيع وشعر

من كل من هو للفتى متعصب * بالتاج غاز بالجيوش مظفر تعنو الوجوه لسيفه ولرمحه * بعد السجود لتاجه والمغفر يا رب مفتخر ولولا سعينا * وقيامنا مع جدّه لم يفخر فافخر بقحطان على كل الورى * فالناس من صوف وهم من جوهر وخلافة الخلفاء نحن عمادها * فمتى نهمّ بعزل وال نقدر مثل الأمين بن الرشيد وفتكنا * بها ومثل ابن الزبيري والقسوري وبكرهنا ما كان من جهّالنا * في قتل عثمان ومصرع حيدر وإذا غضبنا غضبة يمنيّة * قطرت صوارمنا بموت أحمر فغدت وهاد الأرض مشرعة دما * وغدت شباعا جايعات الأنسر وقد أجاد الشعر على ضلاله فيه الجواب للداعي الحسن بن إدريس المذكور : نشوان مفتخر بقحطان على * عدنان جهلا بالعلا والمفخر ذكر التبابعة الثمانين الأولى * ملكوا البسيطة برهة من حمير أوليس قد ملكتهم الأحبوش في * أيام أبرهة الشقيّ الأبتر لولا ملوك الفرس ما برحوا لهم * خولا ولو أغفلت قصّة وهزر ومننت بالأنصار إذ نصروا الهدى * والمنّ للّه العليّ الأكبر أترى المهيمن خاذلا لنبيّه * وتقول لولا نصرهم لم يظهر واللّه مظهر دينه ونبيّه * وعدا عليه برغم أنف المفتري وممدّه بملائك ومهاجر * وبحمزة أسد الإله وجعفر وقضية الخلفاء لا تفخر بها * إن كنت ذا لبّ وعقل فاقصر أمنوا وزارتهم فخلّوا أمرهم * لعبيدهم طمعا وما من منكر كبرت نفوسهم على ساداتهم * من كل أروع كالهزبر غضنفر وتملّكوا لبني بويه وديلم * ولترك يأجوج وقوم البربر بئس البديل بها وبئس فخر من * يبغي الفخار وإن بذلك فالخر وزعمت أن بالكره منكم ما جرى * من فعل جاهلكم بغير تبصّر فخرجت شرّ تهكّم بشماتة * في أمر عثمان كأن لم تشعر إن الزبير وإن طلحة ألّبا * ذاك الحصار وسل عليما يخبر لولا مهاجرة النبي وفتكهم * وقيامهم في أمره لم يحصر