يوسف بن يحيى الصنعاني

180

نسمة السحر بذكر مَن تشيع وشعر

مائة سنة واثنتين وأربعين سنة ، ولم يرو ذلك من عمره ، فليتأمل ، ولعله كتبها إلى بعض نقباء الأشراف المعاصرين له « 1 » . وابن حجة جاهل بالتأريخ ، نعم ، هو أديب . * * * والطرابلسي ، بفتح الطاء المهملة والراء وضم الباء الموحّدة واللام ، وآخرها سين مهملة : نسبة إلى طرابلس الشام ، مدينة مشهورة بساحل الشام ترد إليها المراكب بأنواع المتاجر ، وهي وبيّة ، وبالمغرب مدينة أخرى ، اسمها طرابلس ، واللّه أعلم . [ 11 ] أبو الطيّب ، أحمد بن الحسين بن عبد الصمد الجعفي الشهير بالمتنبي ، الشاعر المشهور « 2 » . وهو من جلالة القدر والشهرة بحال تغنيه عن قراضات التقريظ ، وليس لشاعر شهرته عند الخاص والعام . وما أقول في رجل يتمثل العامي بشعره في الأسواق والضياع ، ولا يجف عن كتب شوارد أمثاله ريق اليراع ، وقد رأينا من لا يحفظ القرآن الكريم يتمثّل بأبياته ويحفظ شعره ، وما ذاك إلّا لجلالة شعره وخطره ، ويشاركه في شهرة الشعراء الشريف الرضي ، وكان إماما في اللغة لا يسأل عن شيء إلّا أجاد الجواب ، واستشهد بالشعر .

--> ( 1 ) أنظر : خزانة الأدب لابن حجة 147 - 148 . ( 2 ) ترجمته في : وفيات الأعيان 1 / 120 - 125 ، يتيمة الدهر 1 / 174 - 224 ، خزانة الأدب ومعاهد التنصيص 1 / 27 ، ابن الوردي 1 / 290 ، ابن الشحنة : حوادث سنة 354 ه ، لسان الميزان 1 / 159 ، تاريخ بغداد 4 / 102 ، المنتظم 7 / 24 ، دائرة المعارف الإسلامية 1 / 363 - 371 ، دار الكتب 7 / 200 / وحوله يدور « كتاب الصبح المنبي » . ومن المؤلفات الحديثة عنه : كتاب المتنبي للعلامة أحمد شاكر ، مع المتنبي د . طه حسين ، ذكرى أبي الطيّب د . عبد الوهاب عزام . الموضحة للحاتمي ، الوساطة للجرجاني ، وللصاحب رسالة في ذمه ، والايضاح لمشكل شعره - خ - ، والمنصف لابن وكيع - خ - وعشرات من الكتب غيرها . وله ديوان شعر طبع وشرح عدة مرات . وقد اعتمدنا في تحقيقنا عل طبعة دار صادر - بيروت [ دت ] .