يوسف بن يحيى الصنعاني

151

نسمة السحر بذكر مَن تشيع وشعر

وله يمدح بعض الأمراء ويستعمل طريقه في المجون [ من البسيط ] : كل بشعري مفتون ومشغوف * وجيّد الشعر منعوت وموصوف كلفت من أمرهم ما لا أقوم به * ومن يقوم بأمر فيه تكليف لأنتفن سبالي طاعة لهم * والذقن إن دام ذا الإعراض منتوف أمسي وأصبح مجفوّا ومطّرحا * هذا ورأسي وما والاه مكشوف وبي وعندي وفي ملكي ولا رزقوا * رزقي قذال أصم السمع مكفوف من تلك أقفية القوم الكشاخية ال * فدم الذين لهم منها مخاديف مفوقات بتنفيش وأطبعها * لا شك ما فيه تنفيش وتفويف معطوفة وبنفسي يا ابن أم قفا * على الأخادع مثنيّ ومعطوف كم قائل ويداه في أطايبه * وطيب الشيء مجني ومقطوف هذا الذي من رآه دون ملمسه * لم يأكل اللحم إلا وهو معلوف ولم يمد إلى رأس على طرب * يديه إلا وفي اليمنى تطاريف فإن يكن ذا فلا غرو ولا عجب * فلليالي وللأيام تصريف بينا ترى الثوب منشورا للابسه * حتى يرى وهو بعد النشر ملفوف فكم ألام ؟ وكم ألحى ؟ وهل حمقي * إلا نتيجة رأس فيه تخفيف ؟ ألفيته « 1 » حسب ما لي من محبته * دون البرية والمحبوب مألوف إلف المكارم والجدوى فتى أسد * محمد خير من ناداه ملهوف حرّ إذا ذكر الأحرار مشتمل * على السماح ببذل العرف معروف بمثله يدفع الخطب الجليل إذا * تصرفت ببني الدنيا تصاريف ندب نماه كرام سادة نجب * شمّ الأنوف بها ليل غطاريف تحصى النجوم ولا تحصى فضائله * ولا يحيط بها وصف وتكييف « 2 » وله من أخرى في تلك الطريق [ من مجزوء الكامل ] : لو برجلي ما برأسي * لم أبت إلا بنجد خفة ليست لغيري * لا أراني اللّه فقدي ومحال أن يرى مث * لي أو يبصر بعدي غير أني قيل عني * إنني مغرى بدعد

--> ( 1 ) في هامش الأصل : « ألفته » . ( 2 ) اليتيمة 1 / 315 - 316 .