يوسف بن يحيى الصنعاني

149

نسمة السحر بذكر مَن تشيع وشعر

السكوت ، وسببها أما كثرة البلغم حتى يملأ تجاويف الدماغ فتنعكس الغريزية إلى داخل فيشبه العليل النائم ، أو لكثرة الدم ينعم الروح ، ويعالج الأول بالحار اليابس في آخر الثالثة إلى أول الرابعة كالخردل ضمادا على الرأس بعد علقه ، والتعطيس بمثل الكندس ونحوه ، وأشياء « 1 » الطبيعة ، والثاني بالفصد واستعمال المبردات كالكزبرة والرجله والقرع ونحوه ، وأنا أزبد لم يرجى « 2 » . * * * وغزنة ، بفتح المعجمة وإسكان الزاي وفتح النون ثم هاء : مدينة عظيمة فيما وراء نهر جيحون متاخمة للهند ، وهي في النصف الشرقي من الإقليم الرابع ، واللّه أعلم ، وكفى به . [ 7 ] أبو حامد ، أحمد بن محمد الأنطاكي ، الشاعر المشهور والمنبوز بأبي الرّقعمق ، صاحب الهزليات الغريبة ، والشوارد الربيبة « 4 » . فاضل يروق وينسجم فيريك الروض والماء ، وتجلو عقوده الجوهرية ، فما الشادن إلّا لمى معانيه أدّق من خصر المحبوب ، ولولا محبّة خلودها غنينا بها عن المدام المشروب ، فهو لا ينفّك يدير للسامع خمرا ، ويسمعه وترا ، ولست بخرّاص في روضه ، ومستمع وترا ، وكان يتشبّه بأبي عبد اللّه بن حجّاج - الآتي ذكره إن شاء اللّه تعالى في حرف الحاء « 3 » . وقال الثعالبي في يتيمة الدهر : هو « نادرة الزمان ، ومن جملة الإحسان ، وممن تصرّف بالشعر في أنواع الجدّ والهزل وأحرز قصب السبق ، وهو أحد

--> ( 1 ) كذا في الأصل . ( 2 ) كذا في الأصل . ( 4 ) ترجمته في : وفيات الأعيان 1 / 131 - 132 ، يتيمة الدهر 1 / 310 - 224 ، تاريخ مصر لعز الملك المختار المسبحي ، الوافي بالوفيات - طبعة المستشرقين 8 / 143 - 144 ، شذرات الذهب 3 / 155 ، العبر للذهبي 3 / 70 ، معاهد التنصيص 2 / 253 ، حسن المحاضرة 1 / 323 ، الاعلام ط 4 / 1 / 210 ، أعيان الشيعة 55 / 22 - 25 ، الغدير 4 / 111 - 117 . ( 3 ) ترجمه المؤلف برقم 56 .