يوسف بن يحيى الصنعاني

111

نسمة السحر بذكر مَن تشيع وشعر

العداوة بين بني هاشم وبين قيس واليمن ، وجميع الخلفاء من ولده ، وكان عالما قد سمع الحديث ، وسمع من الصادق عليه السّلام « 1 » : أنه سيملك هو وولده حتى يزيل ملكهم الأتراك ، وإنه سيتلاعب بها بنوه ، فكانت نفسه قويّة لا يبالي بمن خرج عليه ولا بمن قتل . وروي عن الباقر عليه السّلام « 2 » ، وذكر بعض السادة أنه روى في فضائل علي عليه السّلام

--> - 10 : 207 والذريعة 1 : 318 وفي المعارف لابن قتيبة 185 « اختلفوا في اسمه اختلافا كثيرا » وفي أنساب الأشراف - خ . الجزء الرابع ، ص 631 قال له رؤبة بن العجاج : إني أرى لسانا عضبا وكلاما فصيحا فأين نشأت أيها الأمير ؟ قال : بالكوفة والشام . قال : رؤبة بلغني أنك لا ترحم ؟ قال : كذبوا ، إني لأرحم . قال : فما هذا القتل ؟ فقال أبو مسلم : إنما أقتل من يريد قتلي : الإعلام ط 4 / 3 / 337 - 338 . ( 1 ) جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين السبط ، الهاشمي القرشي ، أبو عبد اللّه ، الملقب بالصادق : سادس الأئمة الاثني عشر كان من أجلاء التابعين وله منزلة رفيعة في العلم . أخذ عنه جماعة ، منهم الإمامان أبو حنيفة ومالك ، ولقب بالصادق لأنه لم يعرف عنه الكذب قط . له أخبار مع الخلفاء من بني العباس وكان جريئا عليهم صداعا بالحق ، له « رسائل » مجموعة في كتاب ، ورد ذكرها في كشف الظنون ، يقال إن جابر بن حيان قام بجمعها . مولده بالمدينة سنة 80 ه ووفاته فيها سنة 148 ه . ترجمته في : نزهة الجليس للموسوي 2 : 35 ووفيات الأعيان 1 / 327 - والجمع 70 واليعقوبي 3 : 115 وصفة الصفوة 2 : 94 وحلة الأولياء 3 : 192 ، الإعلام ط 4 / 2 / 126 . ( 2 ) أبو جعفر الإمام محمد الباقر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السّلام . ولد بالمدينة المنورة سنة 57 وقيل 59 ، وتوفي بها سنة 114 ه ودفن بالبقيع . كان منصرفا لتدريس علوم الدين والآثار والسنة والقرآن وفنون الأداب ، أخذ عنه بقايا الصحابة ووجوه التابعين ورؤساء فقهاء المسلمين ، روى جابر بن عبد اللّه الأنصاري ( ر ض ) عن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال : يا جابر إنك ستعيش حتى تدرك رجلا من أولادي اسمه اسمي يبقر العلم بقرا فإذا رأيته فاقرأه عني السلام . وللجلودي ( عبد العزيز بن يحيى ) المتوفي سنة 302 كتاب « أخبار أبي جعفر الباقر » . ترجمته في : تذكرة 1 : 117 وتهذيب 9 : 350 واليعقوبي 3 : 60 وصفة الصفوة 2 : 60 وذيل المذيل 96 وحلية 3 : 180 والذريعة 1 : 315 وأنظر منهاج السنة 2 : 114 و 123 وقيل : وفاته سنة 117 أو 118 ، الإعلام ط 4 / 7 / 270 - 271 . الإرشاد للمفيد / 245 و 253 ، أعيان الشيعة 4 - القسم الثاني / 3 ، عمدة الطالب / 160 ، وفيات الأعيان 3 / 314 ، نزهة الجليس 2 / 36 ، كشف الغمة للأربلي 2 / 328 ، أنوار الربيع 6 / ه 300 .