محمد أمين المحبي

30

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية )

صلّى اللّه عليه وسلّم وعلى آله وأصحابه الطّيّبين الطاهرين ، صلاة وسلاما باقيين دائمين إلى يوم الدّين . ودم وابق وارق النّيّرات ممتّعا * بما شئت أنّى شئت بالعزّ واسلم مدى الدهر ما طاف الحجيج بمكّة * وضجّ دعاء الركب في كلّ موسم ثم المأمول من جانب الولد الشّفوق ، بعد ملاحظة ما للعمومة التي هي بمنزل الأبوّة من الحقوق . أنه إذا وصل كتابي هذا إلى تلك المعاهد السامية المقدار ، المشرّفة بشريف الأنوار ، المخجلة لشمس النهار . المتشرّفة بالحبيب المخدوم بالملائكة الكرام ، القائم بأعباء الرسالة أتمّ القيام ، صلّى اللّه عليه وعلى آله وأصحابه الفخام ، صلاة وسلاما دائمين باقيين إلى يوم الساعة وساعة القيام . فاعرض على شريف جنابه ، حال عبد عبيد بابه . بعد تبليغ تحيّتى وسلامي ، وإنهاء شوقى وفرط هيامى . وطلب الشفاعة لهذا المذنب العاصي ، المفتقر إليها يوم الأخذ بالنّواصى . وأنشد عنّى بطريق النيابة بهذه الأبيات ، القاصرة عن خدمة هاتيك المراتب السّاميات . إن استطعت إيرادها عند ذلك الجناب ، وإلا فألقها في تلك الأعتاب الرّحاب ، عسى أن تكون سببا للفوز يوم الجزاء والحساب . وهي : يا رسول الإله يا أكرم الخل * ق يا رحمة لكلّ العباد « 1 »

--> ( 1 ) في ب : « يا كريم الخلق » ، والمثبت في : ص .