محمد أمين المحبي

40

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية )

ما قصدنا ما قد جنحتم له * من خطأ قد جاء في فهمكم فقولنا المذكور جار على * حذف مضاف غاب عن حدسكم « 1 » والقصد فقد الأنس فيما مضى * لا ضدّه الواقع في وهمكم فالأنس لم يوحش بلى فقده * هو الذي يوحش من مثلكم وبعد أن بان لكم فاجزموا * بنسبة العيب إلى نفسكم ولمّا وقف على ما قالاه أحمد بن عبد الرؤوف « 2 » ، قال مجيبا ومعتذرا عن الدّمامينىّ « 3 » : صونا موالى الفضل بين الورى * للبدر أن تدركه شمسكم وجلّلوه بعباء الإخا * فإنه الأنسب من قدسكم « 4 » فإنه الكنز وبنيانه * مؤسّس قدما على أسّكم كأنه أضمر أن شأنكم * صناعة الإبهام في لفظكم فاستعمل النّوع الذي أنتم * أدرى به كي يجتنى غرسكم ولم يسعه كونه منكرا * لمثل هذا الحذق من مثلكم « 5 » فإنّ هذا سائغ شائع * برهانه أوحشنا أنسكم * * *

--> ( 1 ) في ب : « من حدسكم » ، والمثبت في : ا ، ج وخلاصة الأثر . ( 2 ) تأتى ترجمته في هذا الباب برقم 291 . ( 3 ) الأبيات في خلاصة الأثر 2 / 460 ، 461 ( 4 ) في الأصول : « وخللوه بعباء » ، والمثبت في خلاصة الأثر . وفي ا : « فإنه أنسب » ، والمثبت في : ب ، ج ، وخلاصة الأثر . ( 5 ) في ا : « لمثل هذا الخزو » ، وفي ب ، ج : « لمثل هذا الحذف » ، والمثبت في خلاصة الأثر .