محمد أمين المحبي
10
نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية )
وما فجعت به الدنيا ولكن * غدت بفراقه الدنيا يتيمه فعلى قبره من الرحمة الحافّة ، عدد أنفاس الخلائق كافّة . * * * وقد أوردت له من آثاره التي جلّت ، وأسفرت عن شمس البلاغة حين تجلّت . ما هو في مقلة الأدب حور ، وفي قلب الحسود خور . فمن ذلك قوله : يرمى فيوقع فتنة النّظر * وتراه يسألني عن الخبر نزه خيال الفكر يغضبه * فيكاد يمنعني من الفكر « 1 » ما شاهدت عيناي طلعته * إلا وأغناها عن القمر يرجى من الفتن الخلاص إذا * سلمت لواحظه من الحور * * * وقوله : أترى الزمان يعيد لي أنسى * ويردّ بدري حاملا شمسي فإذا تكرّم رحت أشكره * وتركت يومى عاتبا أمسى * * * وقوله : صافيتكم من عهد أن * كنتم فما هذا الجفا وبيننا مودة * تعلّم الآس الوفا * * *
--> ( 1 ) في ب : « عن الفكر » ، والمثبت في : ا ، ج