محمد أمين المحبي

7

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية )

[ بيت حمزة ] زبدة آل البيت ، ونقاوة ذلك العنصر لنبرّأ من اللّوّ واللّيت . آل رسول اللّه ونعم الآل ، والموارد الصادقة إذا كذب الآل . وسراة لؤىّ بن غالب ، وملتقى النور بين الزّهراء وعلىّ بن أبي طالب . وهو بيت شيّدت دعائمه ، وسمت فيه « 1 » سعود الفلك ونعائمه « 2 » . عصابة فضل أخصب الدهر منهم * فأصبح مخضرّا وقد كان مغبرّا تكاد يدي تندى إذا مالمسته * وتنبت في أطرافها ورقا خضرا « 3 » لهم المجد السابق ، وبهم يضئ الحسب الباسق . ما ولدوا غير نجيب ، ولا دعوا إلا كان الدهر أوّل مجيب . وقد رأيت أبياتا ذكرها صاحب « دمية القصر » ، لم أر من تتنزّل عليه إلّا هم بأداة الحصر . وهي « 4 » : سقى آل حمزة صوب الحيا * فهم في حساب العلى الحاصل « 5 »

--> ( 1 ) في ا : « به » ، والمثبت في : ب ، ج . ( 2 ) النعائم : من منازل القمر . القاموس ( ن ع م ) . ( 3 ) أخذ هذا من قول مجنون بنى عامر : تكاد يدي تندى إذا ما لمستها * وينبت في أطرافها الورق الخضر تزيين الأسواق 67 ، وانظر ريحانة الألبا 2 / 217 . ( 4 ) دمية القصر ( الطباخ ) 237 ، 238 ، وهي أبيات لأبى بكر اليوسفي ، في أبى نصر أحمد بن ينفع ، وآل ينفع . ( 5 ) في دمية القصر : سقى آل ينفع صوب الحيا * لهم في الحساب العلى حاصل