محمد أمين المحبي
58
نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية )
كأنما الأغصان في دوحها * يلوح لي منها سنا البدر ترس من التّبر غدا لامعا * يقيسه أسود بالشّبر « 1 » وقوله : وكأنّما الأغصان يثنيها الصّبا * والبدر من خلل يلوح ويحجب حسناء قد عامت وأرخت شعرها * في لجّة والموج فيها يلعب وقوله : كأنما الأغصان لمّا انثنت * أمام بدر التّمّ في غيهبه بنت مليك خلف شبّاكها * تفرّجت منه على موكبه * * * وللسيّد في الغزل « 2 » : ولما تفاوضنا الحديث عشيّة * ومالت بعطفيه المدامة فاستغفى « 3 » وضعت له كفّى فوسّد نغنغا * تناهت به مائيّة الحسن فاستكفى « 4 » وكنت أراعيه بلحظي تسرّقا * فملّكت طرفي منه من بعد ما أغفى * * * وله « 5 » : قد لوى جيده حياء وحيّى * بكؤوس المدام كأسا فكأسا
--> ( 1 ) في ب : « يقيسه الأسود » ، والمثبت في : ا ، ج . ( 2 ) الأبيات في تراجم بعض أعيان دمشق 21 . ( 3 ) في ا ، وتراجم بعض أعيان دمشق : « ومالت بعطفيه المدامة فاستعفى » . ( 4 ) في ا : « تناهت به ماهية الحسن » ، والمثبت في : ب ج ، وتراجم بعض أعيان دمشق . ولعله أراد بالنغنع العنق . انظر القاموس ( ن غ ن غ ) . ( 5 ) تراجم بعض أعيان دمشق 21 .