محمد أمين المحبي

32

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية )

وله مضمّنا بيت الأرّجانىّ « 1 » مرتجلا « 2 » : لست أنسى لياليا قد تقضّت * بوصال وطيب عيش بمغنى كم قضينا بها لبانة أنس * وظفرنا بكلّ مانتمنّى حيث غصن الشباب ريّان من ما * ء صباه مع الهوى يتثنّى قد أتت بغتة وولّت سراعا * كطروق الخيال مذ زار وهنا أترى هل تعود لي بالتّدانى * ومحال جمعى بها أو تثنّى غير أنى أعلّل النفس عنها * بالأمانى الكذاب وهما ووهنا « 3 » أتمنّى تلك الليالي المنيرا * ت وجهد المحبّ أن يتمنّى « 4 » * * * وله يخاطب مليحا مرض « 5 » : يا من تعالاه السّقا * م لقد حكيت بذاك جفنك إذ صار يا بدر السّما * ء مضاعفا ذا الضعف حسنك لم ينتقص بالسّقم حس * نك سيّدى واللّه إنّك « 6 » * * * يشير إلى قول ابن سناء الملك « 7 » في مليح شفّه السّقام « 8 » : أشبهت جسمي نحولا * فهل تعشّقت حسنك « 9 »

--> ( 1 ) تقدم التعريف به ، في الجزء الأول ، صفحة 432 . ( 2 ) الأبيات في خلاصة الأثر 2 / 108 . ( 3 ) في ب ، ج : « وهما وذهنا » ، والمثبت في : ا ، وخلاصة الأثر . ( 4 ) في الأصول : « إذ يتمنى » ، والمثبت في خلاصة الأثر . ( 5 ) الأبيات في تراجم بعض أعيان دمشق 45 . ( 6 ) في تراجم بعض أعيان دمشق : « لم ينتقض » . ( 7 ) تقدم التعريف به ، في الجزء الأول ، صفحة 311 . ( 8 ) الأبيات في ديوانه 532 . ( 9 ) صدر البيت في الديوان : « حكيت جسمي نحولا » .