محمد أمين المحبي
555
نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية )
وبالجملة فمقداره عظيم ، ولكنه يقلّ من النّثر والنّظيم . ولم يحضرني من شعره ، إلا قوله « 1 » : يا صاح إن الشّعر يزرى بذى ال * حسن وإن كان بهىّ الجمال أما ترى الأنفس من شعرة * تعاف للماء الفرات الزّلال * * * وهذا « 2 » معنى تداولته « 2 » الشعراء ، والسابق إليه أبو إسحاق الغزّىّ « 3 » ، في قوله « 4 » : يقولون ماء الحسن تحت عذاره * على الحالة الأولى وذاك غرور « 5 » ألسنا نعاف الشّرب من أجل شعرة * إذا وقعت في الماء وهو نمير * * *
--> ( 1 ) البيتان في خلاصة الأثر 3 / 399 . ( 2 ) في ا : « المعنى تداوله » ، والمثبت في : ب ، ج ، وخلاصة الأثر 3 / 400 . ( 3 ) تقدم التعريف به في صفحة 218 . ( 4 ) البيتان في خلاصة الأثر 3 / 400 . ( 5 ) في ج : « على الحالة الأدنى » ، والمثبت في : ا ، ب ، وخلاصة الأثر . وفي ب : « فذاك غرور » ، والمثبت في : ا ، ج ، وخلاصة الأثر .