محمد أمين المحبي

550

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية )

وله : وليلتنا بالأمس كانت عجيبة * وفينا غزال أدعج الطّرف أحور « 1 » سألت إلهي أن نعود لمثلها * بعود التّجلىّ قيل لا يتكرّر « 2 » * * * وقوله : وقد لامنى عاذلى في الحبّ قلت له * حبّى شفائي كما أن السّوى مرضى « 3 » قد قال قبلي شخص لست أعرفه * لكنّه قد قضى من شعره غرضى لكلّ شئ إذا فارقته عوض * وليس للّه إن فارقت من عوض فاصبر عليه تنل بالصبر وصلته * فالمرّ فيه حلا والحكم فيه قضى « 4 » الحكم للّه وهو العدل فارض به * ما يغلب الدهر إلا من بذاك رضى « 5 » * * * في الأمثال : « في اللّه عوض من « 6 » كل فائت » . قائله عمر بن عبد العزيز . ورأى أبو جعفر المعدنىّ « 7 » مكتوبا على جدار : لكلّ شئ فقدته عوض * وما لفقد الحبيب من عوض فأجازه بقوله : وليس في الدهر من شدائده * أشدّ من فاقة على مرض * * *

--> ( 1 ) في ا : « وليلتنا بالوصل » ، والمثبت في : ب ، ج . ( 2 ) في ا : « قلت لا يتكرر » ، والمثبت في : ب ، ج . ( 3 ) في ا : « حبى شقانى » ، وفي ج : « حبى شفاى » ، والمثبت في : ب . ( 4 ) في ب : « تنل في الصبر » ، والمثبت في : ا ، ج . ( 5 ) في ب : « فهو العدل » ، والمثبت في : ا ، ج . ( 6 ) في ا : « عن » ، والمثبت في : ب ، ج . ( 7 ) واسمه محمد بن إبراهيم ، من معدن زوزن ، قرية من أعمال نيسابور . اللباب 3 / 158 ، معجم البلدان 4 / 573 .