محمد أمين المحبي
494
نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية )
واللّه لولا أن يقال تغيّرا * وصبا وإن كان التّصابى أجدرا لأعدت تفّاح الخدود بنفسجا * لثما وكافور التّرائب عنبرا « 1 » وقول أبى جعفر محمد المختار من شعراء « الدّمية » « 2 » . قلت هبى منك لنا قبلة * يا منية النفس وياقوتها « 3 » فأغمضت من عينها مؤخرا * ورصّعت بالدّرّ ياقوتها « 4 » وقول الأمير منجك « 5 » : لقد زارني من بعد حول مودّعا * وطوق الدجى قد صار في قبضة الفجر « 6 » فأخجلته بالعتب حتى رأيته * يزيح الثّريّا بالهلال عن البدر فنظم هذين البيتين يلمّح إلى هذه المقاطع : نظر البنفسج في الشّقيق مؤثّرا * فارتاع حتى انهلّ ماء جماله فغدا يرصّع درّه ياقوته * ويزيح أنجم بدره بهلاله * * * وأنشدني من لفظه لنفسه : لا تكن ويك طامعا في سلوّى * فالهوى قد نما أشدّ نموّ
--> ( 1 ) في ب : « وجعلت كافور الترائب عنبرا » ، والمثبت في : ا ، ج ، ودمية القصر ، ويتيمة الدهر . ( 2 ) البيتان له في دمية القصر 284 ، واسمه أبو جعفر محمد بن أحمد المختار . ( 3 ) في دمية القصر : قلت لها لا تمنعي قبلة * تشفى سقام النفس ياقوتها ( 4 ) في دمية القصر : « فغمضت من عينها مؤخرا » . ( 5 ) ديوانه 68 . ( 6 ) في الديوان : * أتى زائري من بعد حول مودّعا * وفي ا : « قد صار في راحة الفجر » ، والمثبت في : ب ، ج ، وديوان منجك .