محمد أمين المحبي
465
نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية )
فقال له : « والجبّاسين » . « 1 » وتصحيفه : « والخناشين » « 1 » . أي : وهي وإن كانت جميلة « 1 » بديعة الحسن « 1 » ، « 2 » لكن الخناشين « 2 » . وهذا شاذ « 3 » لا يلحق . * * * وذكر في « اليتيمة » « 4 » أن قسورة بن محمد كان من أولع الناس بالتّصحيفات « 5 » ، فقال له أبو أحمد بن أبي بكر الكاتب : إن أخرجت مصحّفا أسألك عنه ، وصلتك بمائة دينار . فقال له : أرجو أن لا أقصّر عن إخراجه . فقال أبو أحمد : « 6 » في تنور هينم حمد « 6 » . فوقف حمار قسورة ، وتبلّد طبعه « 7 » . فقال له : إن رأى الشيخ أن يمهلنى يوما فعل . فقال : أمهلتك سنة . فحال الحول « 8 » ولم يخرجه « 8 » . فقال له أبو أحمد : هو اسمك ، قسورة بن محمد . فازداد خجله وأسفه . انتهى . فانظر تبلّد طبعه العراقىّ مع توقّد ذلك الطبع الأندلسىّ ، فمثل هذا ممّا يقضى لأهل الأندلس بكمال الفطنة ، والتيقّظ . * * *
--> ( 1 ) ساقط من : ب ، وهو في : ا ، ج ، ونفح الطيب . ( 2 ) في نفح الطيب : « لكن الخنا شانها » . ( 3 ) في نفح الطيب : « شأو » . ( 4 ) يتيمة الدهر 4 / 66 . ( 5 ) في ب : « في التصحيفات » ، والمثبت في ا ، ج ، واليتيمة . ( 6 ) في اليتيمة : « في قشور هينم جمد » . ( 7 ) بعد هذا في اليتيمة : « وتقشر فلسه » . ( 8 ) في اليتيمة : « ولم يقطع شعره » .