محمد أمين المحبي
446
نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية )
كيف النجاة وسهم نا * ظره بأحشائى نفوده يا فاتكا بعيونه * في مهجتي وأنا شهيده رفقا بحال متيّم * للنجم ناظره رصوده واسمح له في غمضة * فلعلّ لو طيف يعوده ما ضرّ لو ناديت من * في الحبّ لا تنسى عهوده فاللوم ليس منقّصا * وجدا تحكّم بل يزيده * * * وله من أخرى ، مستهلّها : فؤاد من الهجران فيك مروّع * وقلب من الأشواق والصدّ موجع ومقلة عين كحّلت بنجيعها * وفاضت على الخدّين منهن أدمع « 1 » فمن لي بكتمان المحبّة بعد ما * أذاعت دموعي سرّ ما كنت أودع أبيت وفي قلبي من الشوق لاعج * وأغدو وقدح الشوق في الصدر يلمع فلا الوجد إن بان الأحبّة مقلع * ولا الصبر إن دام التفرّق ينفع ففتّش خليلي عن فؤادي أوّلا * أهل فيه للوجد المبرّح موضع « 2 » لك اللّه هل يرجى شفائي من الهوى * وهل بعد هذا للتواصل مطمع « 3 » * * * ومن أخرى مستهلّها : يا أخا البدر طلعة وجبينا * ونظير الغصون قدّا ولينا من لنا أن تمنّ بالوصل يا من * قد جعلت الصدود في الحب دينا
--> ( 1 ) في ج : « كحلت من نجيعها » ، والمثبت في : ا ، ب . ( 2 ) في ب : « ففتش فؤادي يا خليلي أولا » ، والمثبت في : ا ، ج . ( 3 ) في ب : « وهل بعد هذا للتوصل مطمع » ، والمثبت في : ا ، ج .