محمد أمين المحبي
341
نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية )
فآبت بمهجته للحمى * أسير ظبا طرفها الأكحل وقدّت شراك دجى شعرها * فصادت لطائر دمعي ولى « 1 » * * * وله من أخرى ، أولها : من سامع لشكاية المظلوم * من يوم أصمته ظباء الرّوم هذا بلفتته وذا بعيونه * يرنو وذاك بخصره المهضوم « 2 » من حين صارمنى بصارم لحظه * ورعى فؤادي مثل ظبي صريم أنسيت أهوائى وعفت لذائذى * وبه غرامى كان صاح غريمى منها : لولا حلاوات الوعود وصدقها * ما سرّ موسى موعد التّكليم والشّهب لا يأتي الكمال لبدرها * إلّا بعيد النّقص للتّتميم « 3 » والسّمر لا تخطى إذا ما ثقّفت * بيدي خبير بالصّعاد عليم والمرء لا عار عليه إذا تحا * ربت الجدود وخطّة التّعظيم « 4 » * * *
--> ( 1 ) في ا ، ب ، ج : « فصارت لطائر دمعي ولى » . ( 2 ) في ب ، ج : « بخصره المضموم » ، والمثبت في : ا . ( 3 ) في ب : « والشهب لا تأبى » ، والمثبت في : ا ، ج . ( 4 ) في ج : « إذا تحج * بت الجدود . . » ، والمثبت في : ا ، ب .