محمد أمين المحبي
338
نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية )
واستنطقى بالدّفّ ثمّ * الجنك أنواع الضّروب « 1 » ثم الثمى الخلخال في * شوق الغصون مع الكعوب فسقى دمشق وما حوت * من أنهر مثل الضّريب « 2 » فلبانياس ورقمه * نقش على كفّ رطيب « 3 » وببرده بردى يزي * ل لجينه صدأ القلوب « 4 » قنواتها برحيقها ال * مختوم فضّىّ الصّبيب ويخور ثوراها فير * وى الحرث من تلك الشّعوب كم وجنة من عقربا * فيها بدا أخفى دبيب « 5 » ويزيد دمعي إن ذكر * ت يزيد سحّا بالنّقوب « 6 » ما جئت داعية الهوى * إلّا ودارانى رقيبى وإذا ذكرت مقاسم الّل * ذّات لا تنسى نصيبي « 7 » يا نفس مالي إن ذكر * ت سوى دمشق لا تجيبى أصفتك خالص ودّها * وحمتك من مسّ الّلغوب * * * ومن مقاطيعه قوله « 8 » :
--> ( 1 ) الجنك : من آلات الطرب . ( 2 ) الضريب : اللبن يحلب من عدة لقاح ، والثلج ، يريد تشبيهه به في صفائه ونقائه . ( 3 ) انظر في ذكر نهر بانياس : نزهة الأنام 93 ، ومنادمة الأطلال 395 - 397 ، وفي ب : « على كف خضيب » ، والمثبت في : ا ، ج . ( 4 ) انظر في ذكر نهر بردى أيضا : نزهة الأنام 93 ، ومنادمة الأطلال 395 - 397 ، وفي معجم البلدان 1 / 556 : « بردى . . . أعظم نهر دمشق . . مخرجه من قرية يقال لها : قنوا ، من كورة الزبدانى » . ( 5 ) عقرباء : اسم مدينة الجولان ، وهي كورة من كور دمشق ، كان ينزلها ملوك غسان . معجم البلدان 3 / 695 . ( 6 ) انظر في نهر يزيد معجم البلدان 4 / 1018 ، 1 / 556 ، 557 ، نزهة الأنام 93 ، منادمة الأطلال 395 - 397 . ( 7 ) في ج : « وإذا وصلت مقاسم » ، والمثبت في : ا ، ب . ( 8 ) البيتان في خلاصة الأثر 4 / 62 .