محمد أمين المحبي
320
نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية )
له السّمعة الحسناء في المدن والقرى * ومعدلة القسطاس في الإنس والجنّ إذا ظنّ منه الرّفد يوما مؤمّل * أبا كرما أن يبدل الظّنّ بالظّنّ « 1 » جزانى جزاه اللّه خير جزائه * وبوّأه قصوى مكارمه عنّى وعلّمنى نظم الأناشيد فضله * وقد كان شعري قبل أبرد من صنّ « 2 » وإنّى مهما غبت عنه لمجهد * بإمداح ما تحوى مناقبه ذهني أواصل ذكراه مساء وغدوة * وشكر الذي أسدى إلىّ من المنّ مثابته أمنى ومثواه كعبتى * وفي بابه حجّى وعقوته ركنى « 3 » ومن أنا يستدعيه بالكتب مثله * أجل هذه واللّه فاتحة اليمن أطعت ولكنّى اشتغلت وأين لي * ويقبح من مثلي أطعت ولكنّى وهل أنا إلّا عبده القنّ أقتضى * جميع الذي يقضيه في عبده القنّ وقد جئته من بعد لأي مهنّيا * به رمضان العام تهنئة المثنى « 4 » أزفّ إلى عليائه كلّ غادة * تجوس حمى الآذان منه بلا إذن تقيه من البأساء في الدّين والعلا * وفي النّفس والأهلين والمال والابن دعاء إذا ظنّ القبول فإنّنى * أحقّق أنّ اللّه يقبله منّى * * * ومن إنشائه ما كتبه لبعض الأدباء بدمشق ، جوابا عن كتاب : « المحبّة وما أدراك ، والعلاقة « 5 » ويا ما هناك « 5 » .
--> ( 1 ) في ا : « إذا ظن منه الوفد » ، والمثبت في : ب ، ج . ( 2 ) الصن : أول أيام العجوز . القاموس ( ص ن ن ) . ( 3 ) العقوة : ما حول الدار والمحلة . ( 4 ) سقط صدر هذا البيت من : ا ، وهو في : ب ، ج . وفي ا : « به رمضان العلم » ، والمثبت في : ب ، ج . ( 5 ) في ب : « ويا مهناك » ، والمثبت في : ا ، ج .