محمد أمين المحبي
315
نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية )
وقوله في فوّارة ماء : وفوّارة للماء تحسب أنّها * قضيب لجين فوقه عقد جوهر تقابلها شمس الأصيل فتغتدى * أناظيم شذر خيطه سلك مرمر « 1 » وتعطفها ريح الشمال كأنها * قوام رداح في قباء معصفر « 2 » * * * ومن موشّحاته قوله : أيها الممتنع الأو * صاف عن إدراك مدرك أفلا يمكن أن تج * علني هميان خصرك يوم أحظى بتلاقيك * وبكاساتى أساقيك وبأشواقى ألاقيك * مرتعى بين تراقي ك ورمّانات صدرك « 3 » * أجتنى سوسن صدغي ك ونوّارة ثغرك * فحياتى يوم ألقاك يوم أستنشق ريّاك « 4 » * وتعاطينى حميّاك وأرى شمس محيّا * ك بدت في ليل شعرك فهنا أنظم درّ الل * ثم في لبّات نحرك « 5 »
--> ( 1 ) الشذر : قطع من الذهب تلقط من معدنه . ( 2 ) الرداح : الثقيلة الأوراك . ( 3 ) سقط قوله : « مرتعى بين تراقيك » من : ج ، وهو في : ا ، ب ، وفي ب : « ورمانة صدرك » ، والمثبت في : ا ، ج . ( 4 ) في ج : « حين أستنشق رياك » ، والمثبت في : ا ، ب . ( 5 ) في ب : « فها أنا أنظم » ، والمثبت في : ا ، ج .