محمد أمين المحبي
286
نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية )
حتّى إذا قيل ما أعطاك من نشب * ألفيت من عظم ما أوليت كالنّاسى « 1 » ثم قال : « من اجتمعت ألسن النّاس على مدحه ، كان حقيقا أن يصدّقها « 2 » بفعله » انتهى . * * * وله يمتدح الأستاذ محمد بن « 3 » زين العابدين البكرىّ « 4 » ، بمصر « 5 » : بعثت له الذّكرى شجن * فصبا وحنّ إلى الوطن دنف إذا ابتسم الخلىّ * غشاه تعبيس الحزن قلق الرّكائب ما استقرّ * به النّوى إلّا ظعن « 6 » والبين أصعب ما يرا * ه أخو الشّدائد والمحن من مبلغ تلك المرا * بع والمراتع والدّمن أشواقى اللّاتى زحم * ن الرّوح في مثوى البدن في ذمّة اللّه الّذي * ن هم فروضى والسّنن بي منهم الرّشأ الغضي * ض الطّرف نهّاب الوسن « 7 » متناسق الألحاظ أيّا * مّا لحظت به فتن ملح تعلّم عاشقي * ه به التّغزّل والفنن فكأنّها من روض مد * ح بنى أبى بكر فنن الضّاربين على الفخا * ر سرادقا من كلّ فنّ
--> ( 1 ) رواية البيت في الديوان ، والأمالي : حتى إذا قيل ما أولاك من صفر * طأطأت من سوء حالي عندها راسي وفي الأمالي : « ما أعطاك من صفد » ، « من سوء حال » . ( 2 ) في ج : « تصدقه » ، والمثبت في : ا ، ج ، ومختار الأغانى . ( 3 ) ساقط من : ا ، وهو في : ب ، ج . ( 4 ) سيترجمه المؤلف في القسم الخاص بمصر ، وسيأتي برقم 324 . ( 5 ) القصيدة في خلاصة الأثر 2 / 330 ، عدا أبيات ، سأدل عليها في موضعها . ( 6 ) في خلاصة الأثر : « به السرى إلا ظعن » . ( 7 ) في ب : « لي منهم الرشأ » ، والمثبت في : ا ، ج ، وخلاصة الأثر .