محمد أمين المحبي
256
نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية )
وقد أوردت من أشعاره التي هي فروع أماليه ، ما يحرّك الجمادات إذا ما تحرّك تاليه . فمن ذلك قوله في الغزل « 1 » : خلّيانى ولوعتى ونحيبى * ليس إلا صاب بدمع صبيب وابكيانى فإنّ من جرح الّلح * ظ قتيل وما له من طبيب « 2 » أىّ صبّ سمعتما علقته * أعين الغيد فهو غير سليب بأبى معرض ألوف نفار * ذو اختلاق نفنّنا للذّنوب « 3 » فعله كلّه حبائل فتك * قد أعدّت لصيد كلّ القلوب تتحرّى مقاتل الصّبّ عينا * ه برشق النّبال في التّصويب ذو وقار أهابه أن أحيّ * يه إذا ما بدا بلفظ حبيبي فهو لم أدر جاهل خبر حالي * أم يرينى تجاهلا كمريب « 4 » أبدا دأبه ودأبى هذا * وكلانا في الحال غير مصيب ليته لو أقرّ قلبي على الحبّ * بلا ريبة ووجه قطوب وإذا شاء بعد ذاك تجنّى * لذّة الحبّ غصّة التّعذيب ما يبالي من استهلّ عليه * من سماء الغرام غيث اللّغوب « 5 » جاب كلّ البلاد يحسب أنّ ال * حظّ شئ يعطى لكلّ غريب * * *
--> ( 1 ) القصيدة في خلاصة الأثر 2 / 333 ، 334 . ( 2 ) هذا البيت ساقط من : ج ، وهو في : ا ، ب ، وخلاصة الأثر . ( 3 ) في خلاصة الأثر : « بأبى معرضا . . . تعنتا للذنوب » . ( 4 ) في ب : « أم يرينى تجهلا » ، والمثبت في : ا ، ج ، وخلاصة الأثر . ( 5 ) في ج : « لا يبالي » ، والمثبت في : ا ، ج ، وخلاصة الأثر .