محمد أمين المحبي
226
نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية )
ولي من أبيات : أمواج إحسان أسرّة وجهه * لصديقه وسيوف بأس للعدى * * * وله : وكنت أصون الدّمع عن أن أذيله * إلى أن دنا يوم التّرحّل لاكانا « 1 » فقلّدتها يوم الوداع بلؤلؤ * أحالته أنفاس التّحرّق مرجانا « 2 » * * * وله : ألزمت نفسي الصّوم عن شادن * كالبدر يستوعبه النّاظرون آليت لا أفطر إلّا على * وجه هلال ما رأته العيون * * * وله : وحقّ هوى مصافحة المنايا * أخفّ علىّ منه باليدين إذا فكّرت فيه لمست رأسي * كأنّى موقن بهجوم حينى « 3 » * * * أصل هذا قول أبى نواس في الأمين بن الرّشيد « 4 » : إنّى لصبّ ولا أقول بمن * أخاف من لا يخاف من أحد « 5 »
--> ( 1 ) أذال الدمع : امتهنه بإرساله . ( 2 ) في ب ، ج : « أنفاس التفرق » ، والمثبت في : ا . ( 3 ) في ا : « بهجوم حين » ، والمثبت في : ب ، ج . ( 4 ) مختار الأغانى 3 / 149 ، 150 ، ريحانة الألبا 2 / 496 ، طراز المجالس 4 . ( 5 ) رواية مختار الأغانى : أصبحت صبّا ولا أقول بمن * من خوف ما لا يخاف من أحد وفي الريحانة : « إني صب » ، ورواية النفحة توافق ما في طراز المجالس .