محمد أمين المحبي
196
نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية )
وهل هم على العهد القديم الذي أنا * عليه مقيم أم لذلك ضيّعوا * * * وله : لا بدع أن أضحى الجهول يدّعى * مكانتى ويدّعى التّرفّعا فالّشمس أعلى مفخرا وقد غدا * من فوقها كيوان أعلى مطلعا « 1 » * * * من قول ابن رشيق « 2 » : بحيث يهون المرء يكرم ضدّه * وحيث هبوط الشمس يشرق كيوان « 3 » * * * وله « 4 » : رعى اللّه أوقاتا بها كنت أجهل ال * فراق وأيّاما بها أنكر الجفا تقضّت كلمح العين أو زور طارق * أتى مسرعا أو بارق في الدّجى خفا « 5 » وأبدلت منها فرقة وتشتّتا * وبعدا وهجرا دائما وتأسّفا فياربّ أنعم بالّلقاء لمدنف * وإلّا فكن بالحتف يا ربّ مسعفا * * * وله « 6 » : حبانى الوجد والحرقا * وأودع مقلتى الأرقا
--> ( 1 ) كيوان : زحل . القاموس ( ك ون ) . ( 2 ) أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني ، صاحب كتاب « العمدة في صناعة الشعر ونقده » ، أديب ، جليل القدر ، حسن الشعر ، توفى سنة خمسين أو ست وخمسين وأربعمائة . إنباه الرواة 1 / 298 ، شذرات الذهب 3 / 297 ، معجم الأدباء 8 / 110 . وهذا البيت مما لم أجده في ديوانه . ( 3 ) في ب : « بحيث يكون المرء » ، وفي ج : « بحيث نهوت المرء » ، والمثبت في : ا . ( 4 ) الأبيات في خلاصة الأثر 4 / 53 . ( 5 ) في خلاصة الأثر : « أو بارقا في الدجى خفا » . ( 6 ) القصيدة في خلاصة الأثر 4 / 49 ، 50 .