محمد أمين المحبي

172

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية )

ما لمن صادم الهوى من نصير * فإليه إذا سطا تفويضي « 1 » زارني في الدّجى فكان كبدر التّ * مّ قد لاح في الليالي البيض شادن لو يقابل الشمس والبد * ر لكانا في رتبة المستفيض « 2 » سلب العقل والفؤاد وخلّا * نى لهجرانه الطّويل العريض فنهارى نهار منتظر في * ه وليلى لا ذقت ليل المريض « 3 » * * * ومن أخرى ، أولها : جاد من بعد بعده بالتّلاقى * ودنا شائق إلى مشتاق « 4 » رشأ طال ما أذاب فؤادي * بسعير النّوى وحرّ الفراق لم نزل نحسب الغرام مزاحا * فرأينا مصارع العشّاق كنت أشكو الجفا وأخشى صدودا * فرأيت البعاد مرّ المذاق كلّ مرّ لدى المذاق مطاق * وأرى الصّبر عنك غير مطاق من لقلب لم يلف إلّا جريحا * بسهام الجفون والأحداق ما لهذا الفؤاد لم ينج يوما * من وثاق إلّا غدا في وثاق هكذا من له الصّبابة داء * ليس يرجو النّجاة ممّا يلاقى * * * وله « 5 » : على م تفتك في العشّاق بالمقل * أما تخاف على الهندىّ من فلل

--> ( 1 ) في ا : « ما لمن صام م الهوى » ، والمثبت في : ب ، ج ، وفي ب : « تفويض » ، والمثبت في : ا ، ج . ( 2 ) في ب : « لكانا في ريقة المستفيض » ، والمثبت في : ا ، ج . ( 3 ) في ب : « منتظر الوعد وليلى . . . » ، والمثبت في : ا ، ج . ( 4 ) في ا : « ودنا شائق لها » ، وفي ب : « ودنا شائقا إلى » ، والمثبت في : ج . ( 5 ) الأبيات في خلاصة الأثر 4 / 279 ، 280 .