محمد أمين المحبي
155
نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية )
ومما يستجاد له قوله « 1 » : منعتك رؤية كاشح * من أن تمرّ مسلّما « 2 » إن تخش من نظر إلىّ * شم الهلال تكرّما فلعلّ لحظى يلتقى * وهنا ولحظك في السّما * * * أصله قول بعضهم : إلى الطّائر النّسر انظرى كلّ ليلة * فإنّى إليه بالعشيّة ناظر « 3 » عسى يلتقى طرفي وطرفك عنده * فنشكوا جميعا ما تجنّ الضّمائر ولابن المعتز منه « 4 » : ألست أرى النّجم الذي هو طالع * عليك فهذا للمحبّين نافع « 5 » عسى يلتقى في الأفق لحظى ولحظها * فيجتمعا إذ ليس في الأرض جامع « 6 » ولبعض شعراء « الخريدة » : وأنظر البدر مرتاحا لرؤيته * لعلّ طرف الذي أهواه ينظره * * * ومن صنائعه قوله « 7 » : عدّة المجد يراع وحسام * وثمار الشّكر تجنيها الكرام أعذب الأشياء في ممنوعها * وبإعراض الدّمى يحلو الغرام من يبت سهران في كسب العلا * حرّم الغمض عليه والمنام
--> ( 1 ) ديوان منجك 97 . ( 2 ) في ب ، والديوان : « منعتك رقة كاشح » ، ولعل ما في ج : « رقية كاشح » ، والمثبت في : ا . ( 3 ) في ب : « انتظر كل ليلة » ، والمثبت في : ا ، ج . ( 4 ) ديوان ابن المعتز 1 / 88 . ( 5 ) في الديوان : « ألست ترى » . ( 6 ) في الديوان : « لحظى ولحظه * فيجمعنا . . . » . ( 7 ) لم أجد هذه الأبيات في ديوانه .