محمد أمين المحبي

94

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية )

انظر إليه كأنّه متبرّم * ممّا تغازله عيون النّرجس وكأنّ صفحة خدّه ياقوتة * وكأنّ عارضه خميلة سندس هذا على أسلوب قول ابن هانئ الأندلسىّ « 1 » : خالسته نظرا وكان مورّدا * فاحمرّ حتى كاد أن يتلهّبا « 2 » انظر إليه كأنّه متنصّل * بجفونه ولقد يكون المذنبا « 3 » وكأنّ صفحة خدّه وعذاره * تفّاحة رميت لتقتل عقربا * * * وله : صادفته متبذّلا بصحابه * يوما فأقصر عنهم في منزل « 4 » وتركته نهب الرّعاع وإنّه * أشهى إلىّ من الرّحيق السّلسل * * * وله « 5 » : لقد علقت يا فؤادي * بالحسين ذي الوسن فإن ظمئت فارشفن * ريق الحسين والحسن * * *

--> ( 1 ) ديوانه ( بيروت ) 16 ، تبيين المعاني 82 ، 83 ، خلاصة الأثر 1 / 137 ، ريحانة الألبا 1 / 261 . ( 2 ) في خلاصة الأثر : « عاطيته نظرا » وهي رواية توافق ما في تبيين المعاني ، ورواية النفحة ، توافق الديوان ، وريحانة الألبا ، وفي ريحانة الألبا : « فازداد حتى كاد أن يتلهبا » ، وبعد هذا في الديوان ، وتبيين المعاني : هذا طراز ما العيون كتبنه * لكنّه قبل العيون تكتّبا ( 3 ) في خلاصة الأثر ، وريحانة الألبا : « بجفونه من طول ما قد أذنبا » ، ورواية النفحة توافق ما في الديوان والتبيين . ( 4 ) في ا : « في منزلي » ، والمثبت في : ب ، ج . ( 5 ) خلاصة الأثر 1 / 137 .