محمد أمين المحبي
41
نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الكتب العلمية )
فأجب داعيا إلى منزل القص * ف صباحا لكي ننال رباحه مسعدا حظّه ببشر ولطف * بهما الصدر راح يلقى انشراحه وابق سلما خديمك السّعد ما أس * عد خلّ إلى خليل صباحه فخاطبته مرتجلا : [ الخفيف ] أسعد اللّه من تكون صباحه * فمحيّاك للصباح صباحه بأبي أنت رائشا لجناحي * في زمان عدمت فيه نجاحه كان قدما جواد حظّي جموحا * فلأنت الذي أزحت جماحه قد أتتني أبياتك الغرّ تختا * ل وقد أوتيت جميع الملاحه مبدعات لا يبرح الطرف عنها * فهي قيد النّواظر اللّمّاحه كلّ لفظ منها كوسطى نظام * زيّن العقد منه جيد الفصاحة قد دعتني إلى اغتنام عهود * أنا منها في غبطة وارتياحه ألف سمع وطاعة ولك الأم * ر الذي ما برحت أرجو نجاحه وابق واسلم على المدى لمحبّ * لك يدعو غدوّه ورواحه وعزم يوما على التّنزّه في حديقة اتّخذها مألف نشاطه ، ومحلّ أنسه وانبساطه . فكتب إليّ يستدعيني : [ الخفيف ] نتفدّاك مستماح الوداد * ثابتا في حفاظه كودادي مستباح الجنى وطلق المحيّا * ذا جنان رحب وبشر بادي يا كريما خصاله تجذب الآ * مال طبعا لفضله المستفاد إثمد للعيون بشر محيّا * ك فكن مفضلا بذاك مهادي وأجب مسعدا بلقياك داع * شفّه الشوق فهو بالمرصاد وابق سلما ممتّعا بأما * نيك على رغم معطس الحسّاد ما تداعت إلى التّداني أمان * من مشوق أشواقه في ازدياد ولما قدمت من الحج كتب إليّ ، فأهدى لي البدر من بيت شرفه ، والعيش في نضرة ترفه : [ البسيط ] بشرى بمقدم خير منك مسعود * أهدى لنا روح أنس منك معهود أعاد أنس تدانينا وأسعدنا * بعد التّباعد حينا في ذرا الجود