أحمد بن محمد الأدنروي
367
طبقات المفسرين
من مدينة شيراز ، وكان قاضيا ببغداد مدة ، فلما حدثت فتنة أردبيل ارتحل إلى ماردين ، وسكن هناك مدة ، ثم ارتحل إلى بلاد الروم ، وأعطاه السلطان بايزيد خان سلطانية بروسا ، ثم ارتحل إلى جوار الرحمن في أوائل سلطنة السلطان سليم خان في ما بين ثماني عشرة وعشرين وتسعمائة . « 1 » صنّف كتابا جامعا لمقدمات التفسير « 2 » ، وصنّف جامعا لفوائد التجويد ، وشرح نهج البلاغة للإمام علي بن أبي طالب - كرم الله وجهه - . من الشقائق . 486 - / مصلح الدين مصطفى المولى الشهير بابن البركي « 3 » : [ 85 أ ] كان من أولاد بعض القضاة ، قرأ على علماء عصره ، ثم وصل إلى خدمة المولى الفاضل قاسم الشهير بقاضيزاده « 4 » . وكان عالما فاضلا متفننا ، جريء الجنان ، طليق اللسان ، فصيح البيان ، صاحب الكمال والجمال . وقد وجد في هامش الشقائق : أنه صنّف الحاشية على تفسير البيضاوي ، من سورة النبأ إلى آخر القرآن العظيم . انتهى . « 5 » وتوفي بمدينة أدرنة « 6 » في سنة تسع عشرة أو عشرين وتسعمائة . من الشقائق .
--> ( 1 ) ذكر وفاته صاحب هدية العارفين سنة ( 922 ه ) . ( 2 ) وذكر في هدية العارفين من مؤلفاته : تفسير آية ( يا أرض ابلعي ) ، وحاشية على أنوار التنزيل . ( 3 ) له ترجمة في : الشقائق النعمانية : 179 ، وشذرات الذهب : 8 / 93 ، وهدية العارفين : 2 / 433 ، واسمه : مصطفى بن عبد الله . ( 4 ) العالم العامل الفاضل ، توفي سنة ( 899 ه ) . الشقائق : 116 . ( 5 ) وذكر له صاحب هدية العارفين : تفسير آية الحج ، وتفسير سورة القدر . ( 6 ) مدينة في بلاد الروم .