أحمد بن محمد الأدنروي

353

طبقات المفسرين

إلى القاهرة وتفقه بها ، وقرأ الحديث والتفسير ، وأجازه « 1 » علماء عصره في العلوم كلها ، وأجازه ابن حجر في الحديث ، ثم ارتحل ( به المولى ) « 2 » يكان « 3 » إلى الروم ، وصنّف تفسير القرآن العظيم ، سماه غاية الأماني في تفسير السبع المثاني « 4 » ، وصنّف شرح البخاري ، وسماه بالكوثر الجاري على رياض البخاري ، وكانت « 5 » وفاته في سنة ثلاث وتسعين وثمانمائة ، وتفصيل مناقبه مذكور في الشقائق . 463 - عبد الرحمن ، المعروف ابن رجب « 6 » الحنبلي : العالم الفاضل الحافظ ، الشيخ زين الدين . قد صنّف : الاستغناء بالقرآن « 7 » . وكانت « 5 » وفاته في سنة خمس وتسعين وثمانمائة « 8 » . من أسامي الكتب .

--> ( 1 ) في الأصل ( وأجاز ) ، والمثبت هو الصواب كما في الشقائق . ( 2 ) في الأصل ( بالمولى ) وهو خطأ ، والتصويب من المصدر السابق . ( 3 ) هو محمد بن أرمغان ، من علماء الدولة العثمانية ، توفي أثناء خلافة السلطان مراد خان . الشقائق : 48 . ( 4 ) انظر نسخه الخطية في الفهرس الشامل : 6 / 1768 - 1772 . ( 5 ) في الأصل ( كان ) . ( 6 ) في الأصل ( بالرحبي ) ، والتصويب من كشف الظنون . وله ترجمة في : إنباء الغمر : 3 / 175 ، والدرر الكامنة : 2 / 248 ، وشذرات الذهب : 6 / 339 . ( 7 ) كشف الظنون : 1 / 79 . ( 8 ) هذا خطأ ، فإن وفاة ابن رجب حسب ما ذكرته المصادر سنة ( 795 ه ) .